حديث المدينة | السبت 2 مايو 2026
الهواجس الأمنية التي تجتاح وسائط التواصل الاجتماعي، وأحاديث الرعب والتخويف، هي منتج طبيعي في ظل أجواء الرعب التي يعيشها السودان، وما ذاقه المواطن السوداني من الانتهاكات والنزوح وفقدان الممتلكات والأرواح.
المثل الشعبي يقول: (الضاق قرصة الدبيب.. بخاف من جرة الحبل).
لكن ترك الأمر لتقديرات المواطن وحده خطوة كبيرة محفوفة بالمخاطر؛ إذ لا بد من تدخل الدولة في توجيه تدفق المعلومات، والسيطرة على الأثير في النطاق الذي يمس الأمن القومي للبلاد.

تفيد المعلومات بأن تحركات القوات النظامية والمساندة لها تخضع لإدارة وسيطرة القوات المسلحة السودانية، وهي جهة تحظى بثقة المواطن، وقد تعززت هذه الثقة بالنصر الكبير الذي أعاد الأمن والأمان للسودان عامةً، وللعاصمة خاصةً.
لكن الخوف إحساس لا يخضع للمنطق بقدر ما يتطلب التعامل المباشر والمعالجة الناجعة.
ومن الحكمة أن تخاطب السلطات المواطن، وتبث الطمأنينة، وتنهي حالة الغموض المعلوماتي.
فالأمر لا يتطلب سوى بيان أو أكثر يجيب عن الأسئلة التي تدور في خواطر المواطنين.







