الخرطوم: النورس
نفت حركة تحرير السودان، بقيادة مصطفى تمبور، صحة بيان جرى تداوله عبر بعض الوسائط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، يتضمن دعوة إلى حل حكومة الدكتور كامل إدريس، مؤكدة أن البيان “مزوّر ولا يمت للحركة بصلة”.
وقالت الحركة، في بيان نفي وتوضيح صدر اليوم، إنها تتابع ما تم تداوله من بيانات منسوبة إليها زورًا، مؤكدة أن ما نُشر “لا يعكس مواقفها أو رؤيتها السياسية والتنظيمية”.
وأضافت أن الحركة لا تُعلن مواقفها الرسمية أو بياناتها السياسية إلا عبر قنواتها الإعلامية المعتمدة، مشددة على أن أي بيانات أو تصريحات تُنسب إليها خارج هذه القنوات تُعد غير صحيحة وغير ملزمة.
وأكدت الحركة التزامها الوطني بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة السودانية ودعمها في ما وصفته بـ”معركة الكرامة”، باعتبارها مؤسسة قومية، مشيرة إلى حرصها على استقرار البلاد ووحدة أراضيها، والعمل بما يخدم مصالح الشعب السوداني في المرحلة الراهنة.
كما أوضحت أن ما وصفته بالبيانات المفبركة ومحاولات التشويش التي تصدر – بحسب البيان – من جهات موالية للمليشيا، لن تؤثر على موقفها الداعم لمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية.
وأشارت الحركة إلى أن لديها صفحة رسمية واحدة فقط تُعنى بنشر أنشطتها ومواقفها، محذّرة من التفاعل مع الصفحات التي تنشر معلومات مضللة أو بيانات منسوبة إليها دون سند رسمي.
ودعت حركة تحرير السودان وسائل الإعلام ورواد المنصات المختلفة إلى تحري الدقة والمهنية في النشر، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الجهات التي تروج لبيانات وصفتها بالمضللة










