
الخُرطوم: النورس
قالت الحكومة إن قضايا الأمن والسلم الإقليمي والدولي تمثل أولوية محورية في سياساتها، مشددة على التزامها ببذل أقصى الجهود للحفاظ على الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن التعاون الإقليمي يشكل حجر الأساس لأي تعاون دولي فاعل.
جاء ذلك في بيان صحافي أصدرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي، اليوم، أوضحت فيه أن الحكومة، واستنادًا إلى الموقف الإيجابي الصادر عن سكرتارية الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، قررت استئناف نشاطها الكامل في عضوية المنظمة.
وأشار البيان إلى أن سكرتير الإيغاد التنفيذي أكد التزام الأمانة العامة للهيئة بالأطر المؤسسة للعمل الإقليمي المشترك، وبمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، مع الإقرار الكامل بسيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة.
وأضاف البيان أن هذا الموقف المتسق مع مبادئ العمل الإقليمي المشترك أسهم في تهيئة المناخ الملائم لعودة السودان لممارسة دوره الطبيعي داخل المنظمة.
وثمّنت حكومة السودان عاليًا الجهود الإيجابية التي بذلها فخامة الرئيس إسماعيل عمر قيلي، رئيس جمهورية جيبوتي، رئيس الدورة الحالية للإيغاد، إلى جانب وزير خارجيته عبد القادر حسين، رئيس المجلس الوزاري للمنظمة، وكذلك السكرتير التنفيذي للإيغاد، السيد ورقنة قبيهو، في دعم مسار التعاون الإقليمي واحترام سيادة الدول الأعضاء.











