قفزة كبيرة في سعر الصرف.. الجنيه المصري يسجل ارتفاع جديد مقابل السوداني
النورس نيوز :
شهدت تداولات السوق الموازي للعملات تطوراً لافتاً خلال الساعات الأخيرة، مع تسجيل الجنيه المصري ارتفاعاً ملحوظاً أمام الجنيه السوداني، حيث بلغ سعر الصرف نحو 75.9 جنيه سوداني مقابل الجنيه المصري الواحد، في مؤشر جديد على استمرار تدهور العملة المحلية.
ويعكس هذا الارتفاع المتسارع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازي، في ظل تزايد الطلب على العملات الأجنبية، خاصة الجنيه المصري، الذي يُستخدم بشكل واسع في التحويلات والمعاملات اليومية بين السودان ومصر.
ويرى متعاملون في سوق العملات أن هذا الصعود يأتي نتيجة عوامل عدة، أبرزها شح السيولة بالنقد الأجنبي، وتراجع الإنتاج، إلى جانب استمرار الاضطرابات الاقتصادية، ما يدفع المواطنين والتجار للاعتماد على السوق الموازي لتلبية احتياجاتهم.
في المقابل، حذر خبراء اقتصاديون من تداعيات استمرار هذا الاتجاه، مؤكدين أن ارتفاع سعر الصرف سينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، ويزيد من الضغوط المعيشية على المواطنين، في وقت تشهد فيه الأسواق بالفعل موجة غلاء متصاعدة.
وتشير التوقعات إلى احتمال استمرار التقلبات في أسعار العملات خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب استقرار اقتصادي واضح، ما يجعل سوق الصرف عرضة لمزيد من الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة.










