اقتصاد

مفاجأة : هل يصبح السودان مركزاً إقليمياً للغاز؟

بورتسودان ـ  النورس نيوز  ، تتجه أنظار قطاع الطاقة في البحر الأحمر نحو مدينة بورتسودان، حيث وضعت هيئة الموانئ السودانية وشركة “أرغاز” التركية حجر الأساس لتفاهمات استثمارية “ثقيلة” قد تغير وجه الخارطة اللوجستية في المنطقة.
وبحث المدير العام للهيئة، المهندس جيلاني محمد جيلاني، الثلاثاء، مع وفد تركي رفيع بقيادة رئيس مجلس إدارة “أرغاز” محمد دباغ، حزمة مشروعات استراتيجية تتجاوز النمط التقليدي للشراكات، لتصل إلى عمق البنية التحتية للطاقة والخدمات البحرية.
مستودع استراتيجي ومربط عائم
وتتركز النقاشات الحالية حول ثلاثة محاور رئيسية تمثل عصب الاقتصاد البحري:
تأمين الطاقة: إنشاء مستودع استراتيجي ضخم للغاز.
الابتكار اللوجستي: تطوير مربط عائم لتعزيز مرونة الموانئ.
الصناعات الثقيلة: دخول تركيا في ملف صيانة السفن بمينائي “الخير” و”سواكن”.
وقال جيلاني في أعقاب الاجتماع إن الخطوات القادمة ستنتقل من قاعات الاجتماعات إلى “الميدان”، حيث من المقرر إجراء زيارات تفقدية للمواقع المقترحة، بالتنسيق مع وزارة النفط السودانية لضمان “تكامل الجهود” وتجنب التضارب البيروقراطي.
الخبرة التركية في مواجهة التحديات
من جانبه، استعرض الوفد التركي عضلاته الفنية، مقدماً نماذج لمشروعات دولية سابقة نفذتها الشركة. وأبدى دباغ رغبة “أرغاز” الأكيدة في ضخ استثمارات مشتركة، مراهناً على الإمكانيات غير المستغلة في الموانئ السودانية.
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لمخرجات لقاءات سابقة جرت في تركيا، حيث تسعى الخرطوم جاهدة لاستقطاب استثمارات “نوعية” قادرة على إنعاش الاقتصاد الوطني عبر بوابة البحر الأحمر.
وتُعد “أرغاز” واحدة من الشركات التركية النشطة دولياً في قطاع الغاز والخدمات اللوجستية، ويمثل دخولها السودان في هذا التوقيت خطوة استراتيجية للهيئة لتوسيع قاعدة شركائها الدوليين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى