واشنطن ـ النورس نيوز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الساعات الأولى من صباح السبت، أنه يدرس توجيه “ضربة عسكرية محدودة” لإيران، في وقت دفع فيه البنتاغون بأضخم حشود عسكرية إلى المنطقة، وسط تقارير تفيد بأن التخطيط العسكري بلغ مراحل متقدمة تشمل خيارات تهدف إلى “تغيير النظام” في طهران.
إنذار أخير وتحركات استراتيجية

وفي تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، وضع ترمب مهلة زمنية تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً لإيران للتوصل إلى اتفاق “عادل” بشأن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية، محذراً من أن “أموراً سيئة ستحدث” في حال فشل المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود منذ سنوات.
بالتزامن مع هذه التهديدات، دخلت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” —الأكبر في العالم— البحر المتوسط لتنضم إلى القوة الضاربة المتمثلة في الحاملة “أبراهام لينكولن” المتمركزة في بحر العرب. وأشارت بيانات تتبع الرحلات إلى استنفار لوجستي غير مسبوق، شمل نشر 50 مقاتلة شبح إضافية (F-35 وF-22) وعشرات طائرات التزويد بالوقود والنقل الثقيل التي عبرت الأطلسي باتجاه قواعد قريبة من مسرح العمليات المحتمل.
سيناريوهات الهجوم
كشف مسؤولون أميركيون أن الخيارات المطروحة على طاولة ترمب تتجاوز ضرب المنشآت النووية، لتشمل:
استهداف قيادات: تنفيذ عمليات اغتيال محددة لقادة في الحرس الثوري الإيراني.
عملية ممتدة: هجمات قد تستمر لعدة أسابيع تستهدف البنية التحتية الأمنية والعسكرية.
تغيير النظام: سيناريوهات لإسقاط الحكومة دون الحاجة لنشر قوات برية كبيرة، عبر ضربات جوية وصاروخية مكثفة.
ردود الفعل الدولية والإقليمية
إيران: حذر وزير الخارجية عباس عراقجي من “عواقب كارثية” لأي مغامرة عسكرية، مؤكداً أن طهران لا تسعى للحرب لكنها سترد “بشكل حاسم”، ومعلناً في الوقت ذاته نية بلاده تقديم مسودة اتفاق خلال أيام في محاولة لنزع فتيل الأزمة.
إسرائيل: أعلن الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى، وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن بلاده مستعدة لأي سيناريو، محذراً إيران من رد “لا يمكن تخيله” إذا حاولت استهداف العمق الإسرائيلي.
أوروبا: بدأ الجيش الألماني والنرويجي بسحب أفراد غير أساسيين من قواعد في العراق كإجراء احترازي من تداعيات الصراع المحتمل.
وتشير التقارير إلى أن “البنتاغون” يتوقع جاهزية القوات الكاملة لتنفيذ أي عمل عسكري بحلول منتصف مارس المقبل، مما يجعل الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مسار المنطقة بين الدبلوماسية الأخيرة أو الانزلاق نحو مواجهة شاملة











