مقالات

عبدالماجد عبدالحميد : د. كامل إدريس، شكر الله سعيكم.

■ يحتاج الدكتور كامل إدريس إلى مراجعة الكلمات التي قالها الأخ الأستاذ ضياء الدين بلال للأخ الرئيس عمر البشير ذات أمسية حوار صحفي مفتوح في أيام الإنقاذ الأخيرة بمنزل المشير البشير داخل القيادة العامة للقوات المسلحة.
■ قال ضياء للأخ الرئيس البشير: عليك أن تقود التغيير أو أن تكون أنت هدفًا للتغيير!
■ واليوم يحتاج الدكتور كامل إدريس إلى إعادة النظر في الطريقة والآلية التي تعمل بها حكومته لتغييرها أو أنه سيكون هدفًا للتغيير في مقبل الأيام.
■ إن سألت عن أحوال بعض وزراء حكومة د. كامل وماذا يفعلون ستجد الآتي:
● وزير التربية والتعليم العام يتواجد منذ شهرين تقريبًا بالعاصمة المصرية القاهرة.
● وزير النفط أمضى عطلة عيد الفطر مع أسرته بدولة جنوب أفريقيا، ومن موقعه هناك قال بأن هنالك زيادة مرتقبة في مرتبات العاملين في قطاع الكهرباء بنسبة 100%.
● وزير الثروة الحيوانية فاجأ العالم بمنشور يعرض فيه خدماته لمن يرغب لأن راتبه كوزير لا يكفي!
● وزير الإرشاد والأوقاف عاد إلى بورتسودان بعد أن أمضى شهرين في الأراضي المقدسة دون أن يتمكن من وضع حل جذري لعدة قضايا تخص حجاج السودان لهذا العام، آخرها مشكلة سكن الحجاج السودانيين في المدينة المنورة.
● مقعد وزير البيئة شاغر منذ إعلان حكومة د. كامل وحتى لحظة كتابة هذه السطور.
● سيطرة بعض الموظفين علي مقاليد الأمور داخل وزارة التعليم العالي أبعدت الوزير عن الملفات الحساسة وآخرها مشكلة دخول أساتذة الجامعات السودانية في حملة إضراب ستتوالي في مقبل الأيام ..
● تم إعفاء د. لمياء عبدالغفار من منصب وزير رئاسة مجلس الوزراء دون تسمية بديل، علمًا بأن هذا المنصب بمثابة لاعب الارتكاز ومايسترو توزيع اللعب داخل ملعب مجلس الوزراء.
● جلسات مجلس الوزراء لا تتم بطريقة منتظمة مع ضعف بيّن في المتابعة وتنفيذ ما يصدر من قرارات.
■ هل استنفد د. كامل صلاحية بقائه في هذا المنصب؟ هل تآكلت الآمال التي كانت معلقة عليه وصار عبئًا على الدولة السودانية المنهكة أصلاً قبل جلوسه على كرسي رئيس مجلس الوزراء؟
■ التقيت د. كامل مرتين منذ تقلده مهام منصبه. أقول وبكل صدق: بروف كامل رجل خلوق وإنسان سوداني نبيل، لكنه لا يكفي أن تكون مهذبًا ومتسامحًا وودودًا لتكون رئيسًا لوزراء حكومة السودان في هذه الظروف بالغة التعقيد من تاريخ البلاد.
■ د. كامل إدريس، شكر الله سعيكم.

 

عبدالماجد عبدالحميد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى