10 مشاريع إنتاجية كبرى في انتظار العائدين للخرطوم
الخرطوم: النورس نيوز- رأس عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد القائد العام، رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم اليوم، اجتماع اللجنة العليا رقم 30 بحضور عضو مجلس السيادة د. نوارة أبو محمد محمد طاهر، وعدد من الوزراء ووالي الخرطوم وقادة الأجهزة الأمنية.
ودعا جابر عقب استعراض تقارير لجنتي المشروعات والأسر المنتجة والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى تسريع وتيرة العمل لاستيعاب تدفقات العودة الكبيرة للمواطنين بمزيد من الجهد لمقابلة هذا التحدي.
وأشار إلى أهمية التركيز على مشروعات تخلق فرص عمل حقيقية تستوعب المواطنين العائدين بتوفير فرص تدريب للعمال المهرة وخريجي التلمذة الصناعية والمهندسين باعتبار أن سوق العمل يحتاج للكوادر الهندسية في هذه المرحلة.
وشدد الفريق مهندس إبراهيم جابر، على ضرورة أن تتوفر إدارة فعالة ومتخصصة لإدارة المشروعات المنتجة تسعى لخلق شراكات دولية وإقليمية توفر مصادر تمويل إضافية.
وقال عضو مجلس السيادة إن مؤسسات التعليم العالي تمثل عماد التنمية المنشودة، وأن تحقيق العودة الكاملة يتطلب استقرار التعليم العالي.
كما وجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالسعي لتحسين ظروف العمل وتشجيع أساتذة الجامعات الذين هجروا البلاد على العودة، داعيا وزارة الخارجية إلى أهمية تفعيل أداء الإدارة الثقافية لتحريك ملف العلاقات الخارجية المعني بتوفير فرص لتأهيل الكوادر السودانية بالخارج.
وشدد جابر على أهمية ضبط جودة التعليم العالي وربط الخريجين بحوجة سوق العمل، مشيدا بسياسة بنك السودان المركزي فى تمويل مصروفات الدراسة الجامعية باعتبارها خدمة تساعد الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل في تعليم أبنائهم وتحقيق العدالة في فرص التعليم.
وأكد الفريق جابر استمرار مساعي اللجنة العليا الرامية لتوفير الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع والبرامج الخدمية بولاية الخرطوم.
وفي ختام الاجتماع أجازت اللجنة العليا تقرير لجنة المشروعات الإنتاجية برئاسة وزيرة التجارة والصناعة محاسن يعقوب بعد اختيار 10 مشاريع إنتاجية تهدف إلى تمويل نحو 4 ملايين مستفيد من الأسر المنتجة والخريجين.
إلى ذلك، بشر وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي بأن مؤسسات التعليم العالي قد عادت أكثر قوة من حيث الجودة والمواكبة وفقاً لتقرير عرض المسار الوطني لعودة مؤسسات التعليم العالي.










