أخبار

مقاومة الفاشر تحذّر من مخاطر الزّج بالقبائل في الصراع السياسي

الخرطوم: النورس

حذّرت لجان مقاومة الفاشر، جهات سياسية ومجتمعية من مخاطر الزج بالقبائل في الصراع السياسي، معتبرة أن تسييس الانتماء القبلي يُعدّ جريمة أخلاقية قبل أن يكون خطأً سياسياً، لما يحمله من تهديد مباشر للنسيج الاجتماعي ووحدة المجتمع.

وانتقدت هذه الجهات ما وصفته بممارسات حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، معتبرة أنها تمثل إعادة إنتاج لنهج قديم أسهم في تفكيك المجتمع، وهو ذات المسار الذي سلكته الحركة الإسلامية سابقاً عندما حوّلت القبائل إلى أدوات للصراع السياسي وأسست لما عُرف بالأصوليات الاجتماعية.

وأكدت أن العمل السياسي يجب أن يُبنى على البرامج والرؤى والمواقف الوطنية الجامعة، لا على الاحتماء بالدم أو استدعاء الانتماءات القبلية، مشيرة إلى أن محاولة جرّ قبيلة التاما بأكملها إلى ساحة الصراع السياسي تمثل سلوكاً انتهازياً فجاً، يتجاهل خصوصية القبائل ويزجّ بها قسراً في معارك سلطة لا مصلحة لها فيها.

وأضافت أن هذا النهج لا يخدم لا القبيلة ولا الوطن، بل يحوّل الخلافات السياسية إلى صراعات اجتماعية مفتوحة، ويزرع بذور الفتنة بين مكونات المجتمع، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات متراكمة.

وشددت على أن اختطاف اسم القبيلة من قبل قلة لتحقيق مصالح ضيقة يشكل خطراً على وحدة المجتمع ومستقبل القبيلة نفسها، مؤكدة أن تسييس القبائل مرفوض جملةً وتفصيلاً، ولن يقود إلا إلى تعميق الأزمات وإنتاج صراعات جديدة تعرقل فرص الاستقرار وبناء الدولة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى