أخبار

مفوض حقوق الإنسان يغادر مصدوماَ من معسكرات النزوح

النورس نيوز

مفوض حقوق الإنسان يغادر مصدوماَ من معسكرات النزوح

متابعات – النورس نيوز

غادر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معسكرات النزوح بالولاية الشمالية وهو يحمل انطباعات صادمة عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة، بعد جولة ميدانية اطّلع خلالها على أوضاع النازحين واستمع لشهادات مباشرة تعكس حجم المأساة التي خلفتها الحرب المستمرة في السودان.

وقال تورك، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إنه استمع إلى “قصص مفجعة” تتعلق بالخسائر البشرية الجسيمة، وتكرار موجات النزوح، وغياب الخدمات الأساسية، إلى جانب ضعف الدعم المقدم لذوي الإعاقة والناجين من العنف الجنسي، مؤكدًا أن الأوضاع في بعض المعسكرات لا تحتمل مزيدًا من التأخير في التدخل الإنساني.

 

 

 

وشدد المفوض السامي على أهمية اتخاذ خطوات عاجلة لتمكين منظمات المجتمع المدني السودانية من الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، داعيًا إلى تعزيز الجهود الرامية لحماية الفئات الهشة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وتراجع الموارد.

وتأتي زيارة تورك إلى الولاية الشمالية عقب لقاءات رسمية أجراها في مدينة بورتسودان مع عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم وزراء الخارجية والعدل والنائب العام، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وأشاد، في تغريدة أخرى، بدور المجتمع المدني السوداني، مؤكدًا أنه يواصل العمل رغم شح الإمكانيات والظروف المعقدة للدفاع عن حقوق الإنسان وخدمة المجتمعات المتأثرة بالحرب.

 

 

 

 

وفي السياق ذاته، أوضحت المستشارة انتصار أحمد عبد العال، النائب العام لجمهورية السودان، أن النيابة العامة أنشأت آليات فرعية للعمل داخل مراكز الإيواء بمحلية الدبة، على خلفية أحداث الفاشر، بهدف توثيق الانتهاكات وتقديم الدعم القانوني للضحايا والمتضررين.

من جانبه، قال السفير محيي الدين سالم إن زيارة المفوض السامي لمعسكرات النزوح ستكشف له عن الحجم الحقيقي للمعاناة التي يعيشها المواطنون، نتيجة ما وصفه بانتهاكات المليشيا واستخدامها لأساليب عنف ممنهجة. كما أكد وزير الخارجية أن توقيت الزيارة يعكس اهتمام الحكومة بملف حقوق الإنسان واستعدادها للتعاون مع الآليات الدولية ذات الصلة.

 

 

 

وأعرب الوزير عن تقديره لتصريحات تورك السابقة، الواردة في بيانه الصادر في 14 نوفمبر 2025، والتي وصف فيها النزاع في السودان بأنه “حرب بالوكالة من أجل الموارد الطبيعية”، معتبرًا أن هذا التوصيف يسهم في تصحيح الصورة الدولية حول طبيعة الصراع.

فولكر

وتكتسب هذه الزيارة أهمية متزايدة في ظل اتساع رقعة النزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية، وسط مطالب متصاعدة بتكثيف الاستجابة الدولية وتعزيز آليات الحماية للمدنيين في مناطق النزاع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى