محطة كهرباء أم دباكر.. وردنا الآن
متابعات –النورس نيوز _ شهدت ولاية النيل الأبيض تطورات ميدانية جديدة بعد تعرض محطة كهرباء أم دباكر الحرارية بمدينة ربك لهجوم بطائرات مسيّرة، في حادثة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينتي ربك وكوستي.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات المسيّرة التابعة للمليشيا شنت هجوماً جديداً لليوم الرابع على التوالي على مدينة كوستي، حيث استهدفت أحد المحولات داخل محطة أم دباكر الحرارية، ما تسبب في توقف الإمداد الكهربائي بشكل مفاجئ عن عدد من المناطق في الولاية.
وأفادت المصادر أن المحطة نفسها لم تتعرض لأضرار مباشرة في بنيتها الرئيسية، وأن الاستهداف طال أحد المحولات فقط، الأمر الذي أدى إلى خروج جزء من الشبكة الكهربائية عن الخدمة، وبالتالي انقطاع التيار عن مدينتي ربك وكوستي.
وأشارت المعلومات إلى أن الطائرات المسيّرة التي نفذت الهجوم يُعتقد أنها جاءت من اتجاه الحدود الإثيوبية، في وقت استهدفت فيه المسيرات عدداً من المواقع الأخرى داخل مدينة كوستي، من بينها أهداف عسكرية ومدنية.
ومن بين المواقع التي طالتها الهجمات، محطات وقود إلى جانب داخلية للطلاب في منطقة قوز أبو شريف بمدينة كوستي، ما أثار حالة من القلق وسط السكان، خاصة مع تكرار الهجمات الجوية خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في عدد من الولايات السودانية، حيث أصبحت البنية التحتية الحيوية، وعلى رأسها محطات الكهرباء والخدمات الأساسية، ضمن الأهداف التي تتعرض للاستهداف خلال العمليات العسكرية المستمرة في البلاد.
ويرى مراقبون أن استهداف منشآت الكهرباء يمثل ضغطاً إضافياً على الخدمات الحيوية للمواطنين، خاصة في المدن التي تعتمد على محطات محددة لتغذية الشبكة الكهربائية، ما يجعل أي خلل فيها يؤدي إلى انقطاع واسع للتيار.
في المقابل، تتواصل الجهود الفنية لإعادة التيار الكهربائي وإصلاح الأعطال الناتجة عن الاستهداف، بينما تترقب السلطات الأمنية تطورات الموقف وسط استمرار التوتر في المنطقة.











