أخبار

اللواء النور القُبّة في أول ظهور إعلامي يكشف تفاصيل مهمة

النورس نيوز

اللواء النور القُبّة في أول ظهور إعلامي يكشف تفاصيل مهمة

حوار: لينا هاشم

في أول ظهور إعلامي له، كشف اللواء النور القُبّة، القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، تفاصيل قراره بالعودة إلى صفوف القوات المسلحة، واصفاً الحرب التي خاضتها المليشيا بأنها “عبثية بلا مبرر”، مؤكداً أن خطوته جاءت بعد تنسيق مباشر مع قيادة الجيش والقوات المشتركة.

 

 

 

وقال القُبّة في حوار مع صحيفة “الكرامة” إن انضمامه للقوات المسلحة جاء بعد قناعة بأن الطريق الذي سلكته قوات الدعم السريع لا يقود إلا إلى “ضياع الوطن”، مشيراً إلى أن عودتهم تمثل دعماً مباشراً للجيش في معركته ضد ما وصفه بـ”المرتزقة والشفشافة”.

وأوضح أن عملية التحرك إلى مناطق سيطرة الجيش تمت عبر رحلة شاقة من شمال دارفور عبر الصحراء، استغرقت عدة أيام وسط ظروف قاسية، قبل الوصول إلى منطقة الدبة، مؤكداً أن التنسيق مع الجيش كان مسبقاً ومخططاً له بدقة.

 

 

 

وشدد القُبّة على أن وضعه الحالي داخل مناطق الجيش مستقر، لافتاً إلى وجود تنسيق عسكري عالي المستوى بين القوات المسلحة والقوات المشتركة، بما يضمن توحيد الجهود في الميدان.

وفي ما يتعلق بانشقاقه، قال إن قوات الدعم السريع “متوترة من الخطوة”، لكنه أكد أن ذلك لا يشكل له أي قلق، موضحاً أن قراره نهائي ولا رجعة فيه بعد الانحياز للدولة ومؤسساتها الشرعية.

 

 

 

وأضاف أن خطوتهم سيكون لها تأثير على آخرين داخل صفوف الدعم السريع، قائلاً إن “الباب أصبح مفتوحاً لمراجعة المواقف والعودة إلى الصف الوطني”.

وعن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قال القُبّة إنه موجود لكنه لا يتواجد في الميدان، مشيراً إلى أن آخر تواصل مباشر معه كان قبل التحرك بأسبوعين، وأنه حالياً خارج السودان ويتنقل بين مواقع غير محددة.

 

 

 

وفي ما يتعلق بالقيادة الميدانية، أوضح أن عبد الرحيم دقلو هو من يتولى إدارة العمليات العسكرية على الأرض بشكل كامل.

كما نفى وجود أي خلافات مع القوات المشتركة، مؤكداً أن العلاقة معهم “متينة وتقوم على التنسيق الكامل”، ومشيداً بدور حلفائهم في الميدان.

وأعلن القُبّة في ختام الحوار انخراط قواته الكامل في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش السوداني، قائلاً إن الهدف هو “بسط الأمن والاستقرار وتطهير البلاد”.

 

 

 

وفي رسالة إلى المواطنين، أكد أن منسوبيه سيلتزمون بالانضباط العسكري الكامل، بما في ذلك تغيير الزي وتسليم السلاح، مشيراً إلى أن أي مخالفة ستواجه بالمحاسبة.

وختم قائلاً إنهم سيعملون “كتفاً بكتف مع القوات المسلحة” لتحقيق الاستقرار في البلاد، مقدماً تعهداً بأن يكونوا “حراساً للعهد الوطني”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى