بولس يعلق على عقوبات “الدعم السريع” ويجدد الدعوة إلى هدنة فورية
متابعات: النورس نيوز- قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مسعد بولس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ثلاثة من كبار قادة قوات الدعم السريع المسؤولين عن الإبادة الجماعية، والقتل العرقي، والتعذيب، والتجويع، والعنف الجنسي المروع في الفاشر بالسودان، كما فرضت قيودًا على قائد آخر متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ونوه بولس في منشور على منصة (إكس) اليوم، إلى أن هذه الجرائم أدت إلى تشتيت شمل عائلات بأكملها، وتشريد مجتمعات بأكملها، وتفاقم معاناة الشعب السوداني.
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة استهدفت جهات فاعلة مرتبطة بالانتهاكات من جميع الأطراف، بما في ذلك من أسماها “الشبكات الإسلامية التي غذّت عدم الاستقرار”، وشدد على أن بلاده “لن تتسامح مع هذه الفظائع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة تحت أي ظرف من الظروف”.
وجدد بولس، حث الأطراف السودانية على قبول الهدنة الإنسانية فورًا، ودون شروط مسبقة، والتي تدعمها آلية أنشأتها الأمم المتحدة، حتى يتسنى وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين، وإتاحة المجال للحوار.
وقال: “بينما نعمل مع شركائنا من أجل سلام عادل ودائم، فإننا نؤكد التزامنا بمحاسبة المسؤولين ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية”.
وتابع بولس: “إن شعب السودان يستحق الأمن والكرامة ومستقبلًا خاليًا من الخوف، ونحن نقف إلى جانبه في سعيه لتحقيق السلام الدائم الذي يستحقه”.











