مقالاتالأخبار الرئيسية

بابكر يحيى يكتب.. صفوة القول: دعوا الأشجار تخضر وتثمر فهناك من يعشق شجر الحراز..!!

النورس نيوز

صفوة القول

بابكر يحيى

دعوا الأشجار تخضر وتثمر فهناك من يعشق شجر الحراز..!!

▪️ لأن يكتب أحد الشعراء كلمات موسيقية وتغنيها إحدى المغنيات فهذا تفاعل عادي وليس سببا مناسبا لكل هذه الضجة- فالكل يعبر بطريقته الخاصة- أفيدوني برأيكم ما الفرق بين أن يكتب أحد الصحفيين مقالة يحشوها بالإطراء وبين أن يكتب أحد الشعراء قصيدة يمجد فيها أحد المسؤولين؟ فإن كانت هناك جريمة فيستحقها الأول وليس الثاني..!!

▪️ الأول يا سادة وهو الصحفي ينبغي أن يعبر عن الحقيقة عن المسؤولية عن الواجب المهني والأخلاقي- وليس عن (شهواته وإشكالاته الخاصة)- أما الثاني وهو الشاعر فينبغي أن يعبر عن إحساسه ومشاعره وليس عن أي ملامح أخرى.. سواء أكانت ملامح سياسية أو اجتماعية أو غير ذلك..

▪️ كان الجاغريو شاعر الحزب الاتحادي، وكان سيد خليفة فنان نميري الأول وكان محجوب شريف شاعر اليسار؛ وكان محمد بشير عتيق شاعر التصوف والسياسة والمشاعر- كل هؤلاء كتبوا وتغنوا بمشاعرهم ورؤاهم الخاصة ولم يلمهم أحد كما لم يلام الذين استفادوا من الإطراء- فلماذا الضجة إن كتبت أغنية في أي مسؤول حكومي أو أي شخص  اعتباري أو عادي؟ لماذا تجد الصحافة لنفسها مبررا في أن تحتكر التمجيد والإطراء ولا تريد أن تعطي ذلك الحق أو جزءاً يسيراً منه للشعراء والفنانين وهم أحق به منهم..!!

▪️ الدكتور طه حسين واحد من الوجوه الشابة الواعدة التي ينبغي دعمها وإسنادها وليس تكسيره وإحباط محاولاته لنشر الخضرة والجمال في بلادنا، أنا لا أعرف طه ولا هو يعرفني- وأنا لست من الذين يتمحورون حول السلطة ولي روح تعشق معارضة السلطة- لكني أرى أن الحملة ضد مدير شركة زادنا بائسة وذات أغراض خبيثة وليس لها من مبرر؛ فالذين وصلتهم العطايا رضوا والذين لم يعطوا منها سخطوا!!

صفوة القول

▪️ من حق الناس أن يحتفوا ومن حقهم أن يغنوا لمن شاءوا- ومن حق الشعراء أن يكتبوا فهو في الآخر كلم نأخذ منه ما نراه معقولاً- كل الدعم والمؤازرة للدكتور طه حسين فهو من الذين حاولوا الإنتاج في زمن الكسل ومن الذين حاولوا الإبداع في وقت البلادة والفشل، وقد كان بإمكانه أن يظل صامتا دون عمل ودون ظهور إعلامي حينها لن يفقد الناس فعله ولن يفقدوا أثره- الإعلام في بلادنا هو منبع الفساد فمن اقترب منه احترق ومن فارقه احترق.. نظفوا الإعلام أولاً ثم اذهبوا لشركة زادنا.. لا لإقالة طه- دعوا الأشجار تنمو لتخضر وتثمر فهناك من يعشق شجر الحراز.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى