الأخبار الرئيسية

​كردفان.. الجيش يكسر حصار الخوف بالثقة

النورس نيوز

القوات المسلحة تطمئن المواطنين

كردفان.. الجيش يكسر حصار الخوف بالثقة

متابعات: النورس نيوز- أكدت مصادر عسكرية ميدانية أن القوات المسلحة السودانية تضع حماية المدنيين في غرب وجنوب كردفان كأولوية قصوى ضمن عملياتها القادمة لتطهير المناطق من دنس المليشيا المتمردة. وتهدف التحركات الحالية إلى دحض شائعات إعلام التمرد، وتطمين المواطنين بأن الجيش هو حصنهم المنيع، مما يسهم في استقرار المجتمعات المحلية ووقف موجات النزوح القسري.

رسائل الطمأنة

تبذل القوات المسلحة جهوداً مكثفة لإرسال رسائل مباشرة لمواطني القرى والمدن التي ترزح تحت وطأة التمرد. الهدف الأساسي هو إرساء حالة من الطمأنينة بأن العمليات العسكرية تستهدف نقاط تمركز المليشيا فقط ولا تستهدف الأبرياء.

الحماية العسكرية

تشدد المصادر الميدانية على أن الجيش يتقدم نحو مناطق غرب وجنوب كردفان بخطط محكمة تضمن سلامة الأعيان المدنية. فالقوات القادمة مكلفة قانونياً وأخلاقياً بحماية المواطنين واسترداد حقوقهم المنهوبة من قبل المليشيا التي روعت الآمنين.

وقف النزوح

وتساهم هذه التأكيدات في الحد من عمليات النزوح الجماعي التي كانت تراهن عليها المليشيا لإفراغ المنطقة. بجانب تعزيز الثقة بين الجيش والمواطن هي المفتاح لعودة الحياة إلى طبيعتها وضمان بقاء السكان في منازلهم ومزارعهم.

دحض الأكاذيب

ويسعى الإعلام العسكري دوما إلى كشف زيف الادعاءات التي يروج لها إعلام المليشيا المضلل حول طبيعة تحركات القوات المسلحة. فالحقيقة الميدانية تثبت أن الجيش يفتح ممرات آمنة للمدنيين ويوفر لهم الاحتياجات الضرورية فور تحرير أي موقع.

التجنيد القسري

وتحاول المليشيا المتمردة استغلال حالة الخوف للحصول على أكبر عدد من المستنفرين عبر التضليل الإعلامي الممنهج. لكن الوعي الشعبي المتنامي في “المناطق” المختلفة بكردفان بدأ يجهض هذه المحاولات البائسة التي تستهدف وقود الحرب.

كشف التضليل

ويروج المتمردون كذباً بأن الجيش سيقضي على المكونات الاجتماعية فور وصوله إلى مناطق غرب وجنوب كردفان. وهذا النوع من التضليل يهدف إلى خلق حاجز نفسي بين المواطن وقواته المسلحة الوطنية لتمديد عمر التمرد.

الواقع الميداني

وتؤكد التقارير الواردة من الخطوط الأمامية أن المواطنين يستقبلون طلائع الجيش والقوات المساندة له بالترحاب في كل المناطق المحررة. وهذا الالتفاف الشعبي يفشل مخططات الفتنة التي سعت المليشيا لزرعها بين المكونات القبلية والجيش الوطني القومي.

الاستقرار المعيشي

وتعمل القيادة العسكرية بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين انسياب السلع والخدمات للمناطق التي يتم تأمينها. بجانب استقرار الأسواق وتوفر المواد الغذائية هو الرد العملي الأقوى على سياسات التجويع والحصار التي مارستها المليشيا.

المسؤولية الوطنية

وفي كل مرة تجدد القوات المسلحة التزامها الصارم بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني في كافة جبهات القتال بكردفان. حماية المدنيين ليست مجرد شعار، بل هي عقيدة قتالية يطبقها الجندي السوداني في كل خطوة يخطوها نحو النصر.

استرداد الثقة

يمثل استرداد ثقة المواطن في أجهزة الدولة العسكرية والمدنية حجر الزاوية في استراتيجية التحرير الشاملة.حيث يعمل الجيش  على بناء جسور التواصل مع القيادات الأهلية والمجتمعية لضمان تنسيق عالي المستوى يحمي النسيج الاجتماعي.

تأمين المسارات

وفي السياق قامت القوات المسلحة بتأمين المسارات الحيوية والطرق الاستراتيجية لضمان حركة المواطنين والتجارة بين ولايات كردفان المختلفة. هذه الخطوة قطعت الطريق أمام عمليات النهب والتقطع التي كانت تمارسها عصابات المليشيا المتمردة ضد المسافرين.

الحسم القادم

عموما… تقترب ساعة الصفر لتطهير ما تبقى من جيوب التمرد بفضل التلاحم منقطع النظير بين الجيش والشعب. المصادر العسكرية تؤكد أن المعنويات في أعالي الجبال، وأن العد التنازلي لنهاية وجود المليشيا في كردفان قد بدأ.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى