
التنظيمات المسلحة في السودان (رؤية استراتيجية)
✍🏾 *البروفيسور علي عيسى عبدالرحمن*
الثلاثاء 3فبراير 2026
بلغ عدد التنظيمات المسلحة بالسودان أكثر من مائة تنظيما وهو انعكاس لعدد قبائل السودان ،(نحو 570 قبيلة) ، تضم نحو 57 مجموعة إثنية تتفق على خصائص لغوية وثقافية، وهناك مجموعات خارجة عن هذا التصنيف لندرة المعلومات المتاحة عنها، ولا يتوفر منها إلا القليل، وبالطبع، تخرج هذه المجموعات عن تعداد سكان السودان الذي قدر بنحو 45 مليون نسمة بناءً على أحدث بيانات الأمم المتحدة، وهو ما يعادل 0.56 في المئة من إجمالي سكان العالم(1)
السودان الآن يتصدر دول العالم في عدد المكونات العسكرية التي تجاوزت المائة وبالطبع جميعها غير مسجلة لأنه لا توجد جهة رسمية مهمتها تسجيل التنظيمات المسلحة بالدولة .
كل هذه المكونات غير مسجلة ولكن تنال شرعيتها بحكم الأمر الواقع الذي كرسته هي لنفسها وأصبحت تلعب فيه دورا أساسيا .
وإن كان ثمة تصنيف لواقع التنظيمات المسلحة في السودان فيمكن افتراضيا تصنيفها إلى صنفين ، تنظيمات مسلحة حميدة وهي التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة
حيث دفعت الحرب الدائرة في السودان ، تشكيلات ومجموعات عسكرية منظمة وأخرى شعبية للانخراط طواعية في القتال بجانب الجيش لدحر قوات الدعم السريع، وإجبارها على التراجع والاستسلام.
ووضع آلاف الشباب المسلحين أنفسهم تحت خدمة الجيش والشرطة في الولايات لتأمين مناطقهم التي انسحب منها الدعم السريع بعد هزيمته بمعارك في ولايات سنار والجزيرة وشمال ولاية النيل الأزرق وجنوب ولايتي النيل الأبيض ونهر النيل.
انضمت إلى الجيش منذ الأسابيع الأولى للحرب مجموعات عسكرية عدة، ضم بعضها شبانا كانوا يقاتلون في جنوب السودان قبل انفصاله ضمن قوات الدفاع الشعبي في عهد الرئيس السابق عمر البشير وتم حلها في 2020.
بلغت القوات المقاتلة مع الجيش عشرات الآلاف ؛ أبرزها كتائب “البراء بن مالك”، و”الطيارين”، و”البرق الخاطف”، و”السائحون” و”البنيان المرصوص”، وأكد قادة هذه الكتائب أنهم يقاتلون تحت راية الجيش وسيسلمونه أسلحتهم بعد الحرب وينصرفون لوظائفهم وأعمالهم.
والتحق بقوات الجيش كذلك عناصر من كيان “غاضبون بلا حدود” وهي من المجموعات الشبابية التي برزت خلال الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير.
وفي ولاية غرب كردفان المتاخمة لإقليم دارفور وجنوب السودان، شكل 6 آلاف من شباب 6 محليات بالولاية “قوات احتياط” توزعوا في “سرايا” و”كتائب” و”فصائل” ويقاتلون مع الجيش في ولايتهم. (2)
يضاف إلى هذه ، التنظيمات المسلحة في كل ولايات السودان ، عدا الولايات التي تعتبر حاضنة للدعم السريع .
أما الصنف الثاني من التنظيمات المسلحة بالسودان هو ما يطلق عليه الصنف (الخبيث) وهو الصنف الذي يتزعمه الدعم السريع ويضم مجموعة الحلو والطاهر حجر والهادي أدريس.
هذه التنظيمات المسلحة تهدف إلى الآتي :
*تقويض سيادة الدولة:* باضعاف سلطة الحكومة المركزية وتنازعها في احتكار حق استخدام القوة.
*زعزعة الأمن والاستقرار:*
حيث تؤدي إلى انتشار الصراعات والنزاعات، مما يعزز حالة الفوضى وانعدام الأمن.
*تدمير البنية التحتية والاقتصاد:* تتسبب الحروب والمواجهات العسكرية التي تخوضها هذه التنظيمات في إعاقة التنمية، ونشر الفقر والبؤس.
*تهديد بناء الدولة:* ترهن هذه التنظيمات، خاصة في مراحل الانتقال السياسي، مستقبل بناء الدولة وتجعل استتباب الأمن أمراً صعب المنال .
*أسماء التنظيمات المسلحة بالسودان*
*أسماء التنظيمات المسلحه بدارفور*
1.حركة التحرير والعدالة جناح بحر إدريس أبو قردة
2.حركة تحرير السودان جناج عبدالواحد محمد نور
3.حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناي
4.حركة تحرير السودان (مجموعة الـ 19) بقيادة خميس عبدالله أبكر
5.حركة تحرير السودان جناح جارالنبي عبدالقادر
6.حركة تحرير السودان قيادة الوحدة بقيادة عبدالله يحي
7.حركة تحرير السودان وحدة جوبا بقيادة أحمد عبدالشافع
8.حركة تحرير السودان جناح أدم بخيت عبدالرحمن
9.جيش تحرير السودان جناح الدكتور شريف حرير
10.حركة تحرير السودان الكبرى بقيادة محجوب حسين
11.حركة تحرير السودان القيادة الجماعية بقيادة سليمان مرجان
12.حركة تحرير السودان جناح أحمد كبر جبريل
13.حركة تحرير السودان القيادة العامة بقيادة أدم علي شوقار
14.حركة تحرير السودان للعدالة بقيادة علي عبدالله محمد خميس(كاربينو)
15.حركة تحرير السودان جناح أركو سليمان ضحية
16.حركة تحرير السودان ـ الأحرار(مقاتلي جبل مون) بقيادة الطيب سليمان وآخرون
17.حركة تحرير السودان جناح سليمان جاموس
18.حركة تحرير السودان جناح الدكتور صالح أدم إسحق
19.حركة تحرير السودان للعدالة والتنمية بقيادة صديق مساليت
20.حركة تحرير السودان جناح أيمن إبراهيم
21.حركة الخلاص بقيادة محمد علي إبراهيم
22.حركة تحرير السودان خط الإصلاح بقيادة نمر محمد
23.حركة تحرير السودان جناح محمد أدم طرادة
24.حركة جيش تحرير السودان المتحدة بقيادة عبداللطيف أدم
25.حركة تحرير السودان جناح محمد اسماعيل
26.حركة تحرير السودان القيادة الميدانية بقيادة علي مختار
27.حركة تحرير السودان الإرادة الحرة بقيادة بروفيسور عبدالرحمن موسى
28.حركة تحرير السودان الأم بقيادة أبو القاسم إمام الحاج
29.حركة تحرير السودان جناح أبوالقاسم أحمد أبو القاسم
30.حركة تحرير السودان ـ الخط العام بقيادة حيدر قالو كوما
31.حركة تحرير السودان الليبرالية بقيادة حافظ إبراهيم أحمد
32.الحركة الوطنية لتحرير السودان بقيادة يحي البشير بولاد
33.حركة تحرير السودان جناح إبراهيم موسى مأدبو
34.حركة تحرير السودان جناح السلام بقيادة يونس أحمد حامد
35.حركة تحرير السودان جناح مصطفى تيراب
36.حركة تحرير السودان جناح يحي حسن نيل
37.حركة تحرير السودان جناح نهار عثمان نهار
38.حركة تحرير السودان الوحدة بقيادة عثمان بشرى
39.حركة تحرير جناح مبارك حامد علي
40.حركة تحرير السودان جناح الذاكي موسى ماري
41.حركة تحرير السودان المستقلة بقيادة أدم إدريس
42.حركة تحرير السودان الوفاق الوطني بقيادة عبدالباقي محمد بشير
43.حركة تحرير السودان جناح أم حراز
44.حركة جبهة القوى الثورية بقيادة حافظ عبدالنبي
45.الحركة القومية لتحرير السودان بقيادة العقيد جابر محمد حسب الله
46.حركة تحرير السودان الثورة الثانية بقيادة أبو القاسم إمام الحاج
47.حركة تحرير السودان جناح عبدالرسول إبراهيم
48.حركة تحرير السودان جناح حسين حماد
49.حركة تحرير السودان القيادة التاريخية بقيادة عثمان إبراهيم موسى
50.حركة تحرير السودان جبهة دارفور لرد المظالم بقيادة بدر عبدالرحمن قنو
51.حركة تحرير السودان القوى الثورية (السافنا) بقيادة صديق أبكر إسماعيل
52.حركة تحرير السودان ـ الحركة القومية للحقوق والديمقراطية بقيادة هشام نورين
53.المجموعة الوطنية لتصحيح مسار سلام دارفور بقيادة سليمان أحمد حامد
54.حركة الإصلاح والأحرار بقيادة محمد إبراهيم ناصر
55.حركة تحرير السودان راغبي السلام بقيادة حواء عبدالله سليمان (أم الجيش)
56.حركة تحرير السودان جناح محمدين اسماعيل (أورقا جور)
57.حركة تحرير السودان جناح محمد أدم عبدالسلام
58.الجبهة الثورية المتحدة بقيادة إبراهيم الزبيدي
59.جبهة القوى الثورية الديمقراطية بقيادة صلاح عبدالرحمن موسى (أبو السرة)
60.حركة العدل والمساواة السودانية
61.حركة العدل والمساواة جناح الدكتور خليل
62.الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية جبريل عبدالكريم
63.الجبهة المتحدة للمقاولة بقيادة بحر ادريس ابو قرجة
64.حركة العدل والمساواة القيادة الميدانية بقيادة محمد صالح حربة
65.حركة العدل والمساواة جناح السلام بقيادة عبدالحليم أبو ريشة
66.حركة العدل والمساواة الديمقراطية بقيادة الدكتور إدريس أزرق
67.حركة العدل والمساواة مجموعة خارطة الطريق بقيادة بحر إدريس أبو قرجة
68.قوى التغيير الديمقراطي بقيادة هارون عبدالحميد وآخرون
69.حركة العدل والمساواة القيادة الثورية بقيادة أحمد عبدالله خريف
70.حركة العدل والمساواة جناح محمد بشر أحمد ثم بخيت عبدالكريم عبدالله ( دقجو)
71.حركة العدل والمساواة للسلام والتنمية بقيادة عبدالرحمن إبراهيم
72.حركة العدل والمساواة جناح إبراهيم أبكر
73.حركة العدل والمساواة جناح السلام والتنمية بقيادة حسن محمد عبدالله
74.حركة العدل والمساواة القيادة التصحيحية بقيادة زكريا موسى عباس(الدش)
75.حركة العدل الثورية بقيادة محمود إدريس تيراب
76.حركة العدل والمساواة جناح محمد بحر حمدين
77 حركة العدل والمساواة جناح عبدالرجمن بنات
78.حركة العدل والمساواة جناح منصور أرباب
79.حركة تحرير والعدالة جناح التجاني سيسي
*التحالفات الدارفورية*
80.تحالف كاودا
81.الجبهة الشعبية الديمقراطية للعدالة والتنمية بقيادة عبدالعزيز أبو نموشة
82.جبهة الخلاص الوطني
83.الجبهة الموحدة للتحرير والتنمية
84.الجبهة الثورية(3)
*التنظيمات المسلحة في شرق السودان :*
1.قوات الأورطة الشرقية: وهي الجناح المسلح للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقيادة الأمين داود، وقد شرعت في تدريب مقاتليها، عام 2023، داخل الحدود الإريترية، وهذه الحركة مدعومة من أسمرة ومتحالفة مع الجيش السوداني وتتكون من أبناء القبائل الناطقة بالتغرايت .
2.قوات تحرير شرق السودان: تم تأسيسها في 25 ديسمبر/كانون الأول 2023 بقيادة إبراهيم عبد الله (دنيا)، تتلقي تدريباتها داخل إريتريا ومدعومة منها وتتكون من أبناء القبائل الناطقة بالتغرايت، داعمة للجيش السوداني .
3.قوات مؤتمر البجا الكفاح المسلح: بقيادة موسى محمد أحمد وقد أحيت جناحها المسلح الذي كان ناشطًا ضمن جبهة الشرق التي حاربت نظام الإنقاذ بدعم إريتري، ولا تزال الحركة مدعومة من أسمرة ومتحالفة مع الجيش السوداني، وينحدر أغلب أعضائها من قبائل الهدندوة.
4.قوات مؤتمر البجا: يقودها عمر محمد طاهر الذي لم ينضو ضمن اتفاق سلام الشرق (2006) وظل معسكِرًا بقواته داخل إريتريا، ويغلب على أبنائها الانحدار من الجميلاب.
5.قوات تحالف أحزاب وحركات شرق السودان: بقيادة الفريق ضرار أحمد ضرار (شيبة ضرار)، متحالفة مع الجيش السوداني وتتلقى الدعم منه، وبرزت الحركة كقوة مسلحة في الاضطراب الأمني الذي شهدته بورتسودان عام 2021، وينحدر مقاتلوها في الغالبية من قبائل الهدندوة من البجا .
6.الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بشرق السودان: عقدت الحركة مؤتمرها التأسيسي، في يونيو/حزيران 2024، وانتخبت الشيخ محمد طاهر سليمان بيتاي رئيسًا لها، مدعومة من إريتريا ومتحالفة مع الجيش السوداني، وقد خرَّجت دفعة من المقاتلين في أبريل/نيسان 2024، وينحدر مقاتلوها في الغالب من الجميلاب.
7.قوات حركة شباب التغيير والعدالة السودانية: يقودها خالد ثالث أبكر، وتتلقى الدعم من الجيش السوداني ومتحالفة معه، وينحدر منسوبوبها من مكونات منتشرة في دارفور والنيل الأزرق وكسلا .
8.قوات حركة الأسود الحرة: الجناح السياسي لحزب الأسود الحرة بقيادة مبروك مبارك سليم، تتلقى الدعم من إريتريا وتتكون من أبناء قبيلة الرشايدة في شرق السودان.
9.كتائب المستنفرين: تشمل عددًا من كتائب المتطوعين من مختلف المكونات المجتمعية في شرق السودان، وهي قريبة من الحركة الإسلامية، وتتلقى الدعم والتمويل من الجيش السوداني.
*المجموعات المسلحة الدارفورية الناشطة في الشرق،*
ومن أهمها:
1.قوات حركة تحرير السودان: بقيادة مني أركو مناوي متحالفة مع الجيش السوداني ويغلب عليها أبناء الزغاوة .
2.قوات حركة العدل والمساواة السودانية: بقيادة جبريل إبراهيم، ويغلب عليها أبناء الزغاوة .
3.قوات حركة تحرير السودان (فصيل تمبور): وهي فصيل منشق عن الحركة الأم ويقودها مصطفى تمبور، متحالفة مع الجيش السوداني وتضم مجموعات من الدارفوريين وانخرط فيها مؤخرًا الكثير من المساليت .
4.حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي: من الفصائل الدرافورية يقودها صلاح الدين تور، متحالفة مع الجيش السوداني.(5)
ورقة قدمها الباحث عبد القادر محمد علي
19 يناير 2025
*تنظيمات الشرق تحالف جديد ورسائل سياسية متناقضة*
كسلا: 28 ديسمبر 2025 – راديو دبنقا
جدّدت خمس حركات مسلحة في شرق السودان، أمس، إعلانها لتحالف يستند إلى ميثاق يدعو للدفاع عن شرق السودان وحمايته، وذلك خلال احتفالات الحركة الوطنية للعدالة والتنمية في شرق السودان.
وكان كل من حزب مؤتمر البجا برئاسة موسى محمد أحمد، وحركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، والحركة الوطنية لشرق السودان قد أعلنوا العام الماضي عن تحالف وتأسيس قوات مشتركة، وتوسع التحالف خلال هذه الاحتفالات ليشمل الجبهة الوطنية لشرق السودان، والأسود الحرة بقيادة محمد صالح عابد.
ونص ميثاق الشرف الذي وقعت عليه الحركات الخمس يوم 25 ديسمبر على العمل المشترك لحماية شرق السودان، وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار، وأكد على الوحدة والتنسيق والعمل المشترك لتحقيق رؤية موحدة، وتعزيز الثقة، واحترام التعددية، والمساءلة، واعتماد الحوار لحل النزاعات. كما اتفقت الأطراف على نهج تشاركي في اتخاذ القرار، وإشراك المجتمعات المحلية، وتعزيز أنشطة مشتركة.
وكانت قوات المقاومة الشعبية والمستنفرين بقيادة الناظر محمد الأمين ترك، وقوات الأورطة الشرقية بقيادة الأمين داؤد، وقوات مؤتمر البجا القيادة الموحدة بقيادة القائد يس قد أعلنت في وقت سابق عن تشكيل تحالف مساند للجيش، وهو تحالف مقابل لتحالف الحركات المسلحة الخمس.
وخرّجت هذه الحركات الدفعة الثالثة من قواتها خلال العام الجاري داخل الأراضي الإريترية، بإسناد لوجستي من الحكومة الإريترية.
وتباينت مواقف هذه القوات من الحرب الدائرة في البلاد منذ 15 أبريل 2023، ووفقاً للخطابات التي ألقاها رؤساء هذه الحركات، فقد أظهرت تقارب مواقف مؤتمر البجا الذي يترأسه موسى محمد أحمد وحركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، حيث ما زالا يتمسكان بالممانعة من المشاركة في الحرب الدائرة، بينما أعلنت الحركة الوطنية للعدالة والتنمية والجبهة الوطنية مساندتهما الصريحة للقوات المسلحة خلال هذه الحرب.(6)
*التنظيمات المسلحة في إقليم النيل الأزرق*
تنتشر في إقليم النيل الحركات المسلحة التالية:
1.الحركة الشعبية شمال بقيادة مالك عقار.
2.الحركة الشعبية شمال بقيادة جوزيف توكا.
3.مليشيا الدعم السريع.
*التنظيمات المسلحة في الولاية الشمالية* بالسودان
تشهد الولاية الشمالية في السودان، خاصة بعد اندلاع حرب أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، نشاطاً لعدة مجموعات مسلحة وميليشيات محلية، تعمل أغلبيتها كقوات مساندة للجيش السوداني، إلى جانب وجود حركات دارفورية موقعة على اتفاقيات سلام. أبرز هذه الكيانات تشمل:
1.مجموعة “أولاد قمري”: كانت ميليشيا قوية محلية متحالفة مع القوات المسلحة، وتعمل في تأمين الحدود ومكافحة التهريب. تم القضاء عليها من قبل الجيش في أواخر عام 2025 بعد رفض قائدها الانصياع للتوجيهات وإظهار العصيان.
2.مجموعة “البراؤون”: توصف بأنها أكثر عنفاً، وتضم عناصر من الحركة الإسلامية ، .
3.”صغار المستنفرين”: مجموعات من الشباب حديثي التجربة، تتم إدارتهم مباشرة من قبل جهاز الأمن ويكلفون بمهام حراسة.
4.”كتيبة الشاذلي الإدريسي” (أو الأسود الحرة): مجموعة عسكرية قوية في منطقة الدبة، عملت بالتحالف مع الجيش السوداني. اختارت لاحقاً الانخراط رسمياً ضمن صفوف الجيش النظامي بعد تلقي توجيهات بذلك.
5.”قوات أسود الشمال”: كيان أهلي مسلح حذر من تنامي وجود حركات مسلحة أخرى في مناطق التعدين.
6.حركات دارفورية مسلحة: توجد عناصر من حركات دارفورية موقعة على اتفاقيات سلام ( اتفاق جوبا للسلام) في مناطق مختلفة بالولاية، خاصة حول مناطق التعدين، مما أثار حفيظة الكيانات المحلية.
7.كتيبة الفرقان بقيادة عيسى موسى عيسى وتنشط في دعم القوات المسلحة.
المرجع :عبر الذكاء الاصطناعي
*التنظيمات المسلحة في ولاية الجزيرة*
في يناير 2025، استعاد الجيش السوداني السيطرة بالكامل على ولاية الجزيرة ، وذلك تحت إسناد من عدد من التشكيلات العسكرية، والمتمثلة في :
1.قوات درع السودان تحت قيادة اللواء أبوعاقلة كيكل، والذي انسلخ من قوات الدعم السريع في أكتوبر 2024،
2.القوات المشتركة المكونة من الحركات المسلحة التي وقعت على اتفاق سلام مع الحكومة الانتقالية 2020.
3.مجموعة البراءون المحسوبة على الحركة الإسلامية .
4.تشكيلات أخرى من مجموعات أهلية أو قروية أقل حجما تأسست أثناء استيلاء الدعم على الولاية كشكل من أشكال المقاومة.
5.فصائل للمقاومة الشعبية .
*مطلوبات إعادة دمج التنظيمات المسلحة*
يتمثل المنظور الاستراتيجي لدمج التنظيمات المسلحة في تفكيك الهياكل العسكرية غير النظامية وإدماج أفرادها كأفراد داخل القوات المسلحة الوطنية، لضمان احترافية الجيش، ونزع السلاح، وتحويل الحركات إلى تنظيمات سياسية مدنية. يهدف هذا الدمج إلى استعادة احتكار الدولة للقوة، وتعزيز الاستقرار الأمني، وتجنب سيناريوهات الانشقاق عبر “إذابة” التشكيلات، وليس دمجها ككتل.
تتضمن الرؤية الاستراتيجية لدمج التنظيمات المسلحة عدة ركائز أساسية:
الهدف الاستراتيجي: بناء جيش قومي احترافي، غير حزبي، ولاؤه للدولة، يضمن وحدة الأراضي والمساواة.
*آلية الدمج*
إدماج المقاتلين أفرادًا داخل الوحدات النظامية وليس ككتل مستقلة لتفادي الانقسام.
*الترتيبات الأمنية*
نزع سلاح المجموعات المسلحة وإعادة دمج المقاتلين (DDR) كجزء من عملية التحول إلى العمل السياسي.
*تفكيك البناء الفكري*
لا يقتصر الدمج على الجانب العسكري، بل يشمل إعادة البناء الفكري للأفراد من الأسفل لضمان الاستقرار المستدام.
مواجهة التحديات: مواجهة تحديات الولاءات الخارجيةلارتباط هذه التنظيمات غالبا بالخارج ، مواجهة تحدي تمثيل كافة المكونات بعيداً عن منطق المحاصصة.
هذا التوجه يُعد عملية معقدة تربط بين الإصلاح الأمني والتحول السياسي لإنهاء الثنائية العدائية بين الدولة والتنظيمات المسلحة .









