مقالاتالأخبار الرئيسية

فتح الرحمن النحاس يكتب.. بالواضح: رؤساء السودان يضربون المثل….

النورس نيوز

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

رؤساء السودان يضربون المثل….

الأعلى في التلاحم مع الشعب….

رسالة للعالم على سلمية شعبنا….

والبرهان وكامل يجددان المشهد..!!

لله دركم يا رؤساء السودان في الجمهورية والحكومات وأنتم (تتوارثون) تلك (السنة الحميدة) المتمثلة في (التلاحم) مع الشعب في الفضاءآت (المفتوحة)  في أوقات (السلم والحرب)، لا تهابون من شئ لانكم على (ثقة تامة) بأن شعبكم لا يعرف (الغدر) ويتحلى (بالسلمية) ويفضل أن يكون رؤساؤه في (احتكاك) معه وتواجد بينه.. وكنا من قبل نرى الرئيس الأسبق نميري رحمه الله، في جولات (ميدانية) لا تنقطع تشمل كل (مدن وأرياف) السودان وهو بين (حشود) الجماهير يخاطبها ويستمع (لشكاويها) ويبادلها وتبادله (الوفاء والهموم)… ورأينا الإمام الصادق المهدي رحمه الله، بين جماهيره وشاهدناه (يعقد الزيجات) ويشارك في (الأفراح والاتراح).. ثم جاء البشير فما انقطع عن (التواصل) مع الشعب يشارك في (دفن الموتى) ويؤم الصلاة عليهم وفي مناطق العلميات كنا نجده في صولات وجولات بين الجنود وهم في خنادقهم، ويزور مدن الجنوب ويصعد علي المسارح ويخاطب الناس لا يخشى شيئاً، ويبذل ساعات عمل وتحرك تفوق طاقة جسمه كثيراً واستمر على ذلك حتى آخر أيام حكمه..!!

* والآن يستلم البرهان راية التلاحم مع الشعب، وهانحن نعايش (تحركاته) بين المقاتلين في ميادين الحرب ووسط الجماهير يسالمهم فرداً فرداً ويداعبهم ويشرب معهم القهوة والعصائر بكامل الأريحية و(البساطة)، وما أحسسنا يوماً أنه يخشى التحرك في أوقات (اشتداد) القتال لا يهاب (مسيرات) ولا دانات و(لا قناصين)، بل يظل مرفوع الرأس (ثابتاً) كالجبل لا يشغله شئ غير أن (يحسم) المعركة لصالح الشعب ويضع (النهاية) للتمرد بحول الله وقدرته… ثم هاهو السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس بين المواطنين في الأسواق والساحات المفتوحة ومرافق العمل العام، يتفقد حياة الناس وسير العمل العام و(يقف) بنفسه على المشكلات و(يوجه بالحلول) الفورية… فما أعظمها من مشاهد (وطنية وإنسانية) يسجلها قادة الدولة فلا نكاد نرى لها (مثيلاً) في دول العالم، فتلك (أخلاق) أمتنا السودانية وتلك هي (سلميتها) التي لا ينكرها إلا متآمر..!!

هم قادتنا الذين خرجوا من (طينة) شعبنا الأبي، لا يساومون في (عزته وكرامته) ودينه وثوابته، ويجهدون أنفسهم ليكون لنا وطن (يناطح) السحاب.. فخذوا منهم (الدروس الوطنية) أيها العملاء والخونة الذين تقفون علي ابواب المنظمات وحكومات خارجية (تستجدونها) وطننا وشعبنا وجيشنا، وأنتم في ملازمة (الانكسار والذل) لهؤلاء الأعداء، ترضعون (العار) بلا حياء فكان مصيركم أن تكونوا هكذا (منبوذين) من شعبكم ومطاردين من دولة لأخرى فلا (طاب) لكم مقام ولا (هدأت) لكم أنفاس حقد ولا غبن، فياااا حسرتكم وهوانكم..!!

سنكتب ونكتب…!!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى