الحركة الإسلامية تصدر بياناً شديد اللهجة
الخرطوم: النورس نيوز- نفت الحركة الإسلامية السودانية، إجراء أمينها العام د. علي أحمد كرتي، أي حوار أو لقاء مع أي جهة إعلامية، وذلك بعد رواج تصريحات منسوبة له على إحدى الصحف الإلكترونية.
وأشارت الحركة الإسلامية في بيان صحفي أصدره الناطق الرسمي، إلى تداول وسائل التواصل الاجتماعي خبرًا عن لقاءٍ مزعومٍ للأمين العام مع صحيفة «الراكوبة»، التي وصفتها بأنها “لا يخفى على أحد توجهها ودورها المعلوم في تأجيج الفتنة في الساحة العامة”.
وأكدت الحركة الإسلامية أن الأمين العام لم يلتقِ مطلقًا بأي جهة إعلامية، ولم يُدلِ بأي تصريحات لأي وسيلة إعلام، “وأن ما ورد في ذلك اللقاء المزعوم لا يعدو كونه اختلاقاتٍ وافتراءاتٍ وكذبًا صراحًا”.
واعتبرت الحركة أن ما تم تداوله “أُريد به إثارة الفتنة حول قضايا للحركة فيها مواقف ثابتة”، وقالت إن “من يبثون مثل هذا الإفك يهدفون إلى لفت الأنظار عن أحداث الساعة، التي يبلي فيها التيار الإسلامي المتماسك بلاءً حسنًا، بما يغيظ المنافقين ويفضح مواقف المتآمرين والعملاء الذين يستعْدون الأجنبي على البلاد وجيشها”.
وشددت الحركة على يقينها بأن أدوات الباطل المتنوعة لن تكسر شوكتها ولن تفتّ في عضدها، ولن تبعثر صفها المتماسك، بفضل الله، وبفضل العاملين من أجل الوطن، الذين يقدّرون تضحيات الباذلين فيه دماءهم وعرقهم من أجل قضية واضحةٍ وبينة، هي صراع بين الحق والباطل، وسيظل الباطل، بإذن الله، زهوقًا.










