رئيس قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني جمال الأمين يكشف لـ(النورس نيوز) كواليس ورشة ماليزيا
النورس نيوز
رئيس قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني، عضو وفد مشاورات كوالالمبور جمال الأمين في حوار لـ(النورس نيوز):
تظل التحركات السياسية تدور من هنا وهناك بين الحين والآخر لبحث الأزمة السودانية وسبل حلها بعد تمرد مليشيا الدعم السريع على القوات المسلحة منذ أبريل من العام 2023م، وقد كانت آخر هذه التحركات ورشة مشاورات حول العملية السياسية السودانية بدولة ماليزيا والتي تأتي ضمن الجولة الثانية لمسار كوالالمبور السياسي.. للحديث حول الورشة ومواضيع أخرى أجرت (النورس نيوز) حواراً مع رئيس قطاع الطلاب بحزب المؤتمر الوطني، عضو الوفد المشارك في مشاورات كوالالمبور جمال الأمين محمد أحمد في المساحة التالية:
حوار: النورس نيوز
شاركنا بورشة ماليزيا من باب المسؤولية التاريخية لقضية السودان
في البدء حدثنا عن مشاركتكم في ورشة مشاورات حول العملية السياسية السودانية بدولة ماليزيا؟
تعتبر مشاركتنا باسم المؤتمر الوطني هي امتداد لدور القوى السياسية الوطنية الداعم لمعركة الكرامة إسناداً للقوات المسلحة بتشكيلاتها المختلفة، ولهذا كانت مشاركتنا من باب المسؤولية التاريخية المرتبطة بتعريف العالم بقضية السودان وشكل التآمر عليه من قبل الأعداء.
برأيك ما هي أبرز ما خرجت به الورشة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد منذ تمرد مليشيا الدعم السريع على القوات المسلحة؟
أبرز ما خرجت به هذه المشاورات هو ضرورة توحيد الجبهة الداخلية والاصطفاف الشامل لصد عدوان المليشيا المتمردة وداعميها، كما خرجت كذلك بضرورة نبذ خطاب الكراهية ومحاولات الاستقطاب المبني على الجهوية أو القبلية، بل وضرورة تجريم مثل هذه الخطابات، إضافة لتأمين الأحزاب على ضرورة إنهاء التمرد وتحرير كامل أرض السودان.
هذه أبرز مخرجات الورشة بشأن أزمة البلاد (…)
البعض يرى أن العملية السياسية لم تبارح موقعها منذ بدء الأزمة كيف تعلق على ذلك؟
لم يكن هذا التوصيف سليماً وإنما كانت هناك أولويات مرتبطة بتثبيت دعائم الدولة َوالمحافظة على سلامة مؤسساتها وتماسكها ثم يأتي من بعد ذلك الفعل السياسي وهذا ما حدث من خلال هذه المشاورات لأن الانفتاح السياسي واتفاق القوى الوطنية على ثوابت يمثل مرحلة ممتازة من مراحل الاستقرار الشامل.
الانفتاح السياسي واتفاق القوى الوطنية يمثل مرحلة الاستقرار الشامل
الأحزاب السياسية ودورها في أزمة البلاد، هنالك من يرى غيابها في المشهد والبعض الآخر يرى دورها الفاعل فيه، ماذا تقول أنت؟
تتباين المواقف وفق تقديرات وإمكانيات أي حزب، ولكن نحن في المؤتمر الوطني ظللنا نمارس أدوارنا الوطنية من باب واجبنا تجاه مجتمعنا، وقد تتغير الأدوار من مرحلة لأخرى حسب مقتضيات الواقع وتحدياته.
ظللنا نمارس أدوارنا الوطنية من باب واجبنا تجاه مجتمعنا
ما الجديد في ورشة ماليزيا؟
الجديد هو تعريف حرب السودان وتوصيفها بشكل صحيح من على أحد المنابر الدولية بعد أن كان أعداء السودان يتحدثون عن حرب السودان إنابة عن أهله.
ما بعد ورشة ماليزيا ما هي الخطوات القادمة؟
أعتقد أن ورشة ماليزيا هي بداية لمرحلة سياسية جديدة يتوافق ويتواثق فيها الجميع على مشتركات وطنية غير قابلة للتجاوز أو التنازل، كما تعتبر هي مساحة لتوسيع مظلة مشاركة القوى الوطنية الداعمة لقضية الشعب السوداني.
هل يمكننا رؤية دور ملموس في الساحة السياسية بشأن الأزمة؟ وكيف يمكن أن يكون؟
رؤيتنا هي ضرورة إنزال مخرجات المشاورات لأرض الواقع من خلال التنوير والتبشير بها أملاً في الوصول لصيغة سياسية تعبر عن المستقبل الذي ننشده، ويكون ذلك من خلال التواصل مع الأحزاب والفاعلين في المشهد الوطني.
ندعم خيار الحل العسكري بعد تحول المليشيا إلى عصابات
في تقديراتك هل يمكن أن تحل الأزمة بالجلوس على طاولة التفاوض أم بحسم عسكري؟
التفاوض تحدده القضايا المتفاوض عليها وكذلك التزام المليشيا بها لأن هناك تجربة منبر جدة الأول في مايو 2023 هو كان محطة تفاوضية ولكن عدم التزام المليشيا بتنفيذ مخرجاته هو الذي أضعف احتمالية الحل التفاوضي ولهذا تجدنا ندعم خيار الحل العسكري خاصةً بعد أن تحولت المليشيا إلى عصابات ومجموعات بلا رؤية وبلا هدف وبلا قيادة.
التحركات الخارجية ودور دول الإقليم في أزمة السودان، كيف تنظر إلى ذلك؟
من المهم الحديث عن دور المجتمع الدولي والإقليمي وضبطه في إطار التسهيل وليس التنفيذ وكذلك ضرورة عدم تدخله في قضايا السيادة وتحديد مسارات العمل السوداني.
ما هي السيناريوهات المتوقعة في الشأن السوداني؟
أول هذه السيناريوهات هو انتصار القوات المسلحة وهزيمة التمرد تحريراً لكل شبر سوداني، كما يمكن تصور سيناريو التغيير في المواقف الإقليمية والدولية بعد هزيمة التمرد ومؤشرات انتشار القوات المسلحة وتمددها.











