القاهرة ـ صباح موسى
قال محافظ الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، إن المدينة الواقعة بإقليم النيل الأزرق شهدت «غزوًا من دولة مجاورة» بعد دخول مليشيا الدعم السريع بدعم لوجستي من تلك الدولة، ما عرض سلامة المواطنين للخطر.
وأوضح الفكي في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، الثلاثاء، أن الوضع الإنساني في المدينة بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى نزوح 433 أسرة نحو مدينة الدمازين الواقعة على بعد 167 كيلومترًا، بينما لا تزال أعداد أخرى عالقة على الطريق بين المدينتين، فيما فرّ بعض السكان إلى الأراضي الإثيوبية.
وأضاف أن عدد سكان الكرمك لا يتجاوز 7 آلاف نسمة، لكنها تبقى مدينة استراتيجية، مشيرًا إلى أن المليشيا استغلت طريقًا مهيأً للإمداد اللوجستي عبر الدولة المجاورة. كما سيطرت على عدة محطات صغيرة تعتبر خطوط الدفاع الأولى عن المدينة، من بينها جرط وبلامو وفور البودي.
وأكد الفكي وصول تعزيزات كبيرة من القوات المسلحة لحماية المدينة، مشيرًا إلى أن التهديدات كانت معروفة منذ أغسطس الماضي، مع تجهيز وتدريب ثلاثة معسكرات تابعة للمليشيا داخل دولة الجوار بالتنسيق مع الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو بقيادة جوزيف كوكا.
وأشار المحافظ إلى محدودية قدرات حكومة الإقليم والحاجة الملحة لتدخل المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين، مؤكداً أن القوات المسلحة مسنودة من الشعب السوداني قادرة على حماية البلاد والتصدي لأي تهديدات.











