تصعيد غير مسبوق.. هل تتجه دول الخليج نحو مواجهة عسكرية مع إيران؟
وكالات: النورس نيوز- في تحول استراتيجي لافت، تتجه دول الخليج الكبرى، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مراجعة خياراتها العسكرية في مواجهة التصعيد الإيراني المتزايد.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “بلومبيرج”، فإن صبر هذه الدول بدأ ينفد بعد سلسلة هجمات طالت موانئ ومطارات ومنشآت طاقة حيوية، مما دفعها لبحث سبل ردع أكثر حزماً.
ورغم هذا التوجه، لا تزال العواصم الخليجية متحفظة على الانخراط المباشر في حرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن هذا الموقف قد يتغير في حال تعرض بنيتها التحتية للطاقة والمياه لهجوم واسع. وتتزايد المخاوف من أن تجد هذه الدول نفسها في قلب الصراع سواء شاركت فيه أم لا، خاصة مع حالة عدم اليقين التي قد تنشأ عن أي تسوية مستقبلية محتملة بين واشنطن وطهران.
ميدانياً، يعكس حجم الهجمات الأخيرة مستوى التصعيد، حيث أطلقت إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، وردت دول خليجية باعتراضها. وفيما تعتبر طهران هذه الدول أهدافاً مشروعة، وهو ما تنفيه العواصم الخليجية بشدة، دفع هذا الواقع دول مجلس التعاون إلى تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي. وقد طُرحت الخيارات العسكرية للنقاش خلال اجتماع إقليمي أمني استضافته الرياض مؤخراً بمشاركة قوى إقليمية.
ويبدو أن هناك تبايناً في المواقف، فبينما لا تزال الرياض تفضل الحلول الدبلوماسية مع الاستعداد للتحرك عسكرياً إذا هوجمت مباشرة، تبدو أبوظبي أكثر ميلاً نحو العمل الجماعي الحاسم. وقد شدد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، على أن بلاده لن تقبل بوقف لإطلاق النار دون معالجة جذرية وشاملة للتهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وصواريخه الباليستية وطائراته المسيّرة.











