
كانت موجهة لمواجهة مصر.. إسرائيل تعيد تفعيل مخازن صواريخ قديمة
النورس نيوز _
كشفت قناة كان العبرية، في تقرير حديث، عن بدء الجيش الإسرائيلي في فتح مخازن قديمة تحتوي على صواريخ وقنابل كانت مخصصة لسيناريوهات مواجهة محتملة مع مصر قبل توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، وذلك بهدف إعادة استخدامها في العمليات العسكرية الجارية، بما في ذلك الهجمات المرتبطة بالتصعيد مع إيران.
وبحسب التقرير، فإن هذه المخازن تعود إلى عقود سابقة، وتحديدًا إلى فترة ما قبل إرساء معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب، والتي وضعت حدًا لحالة الحرب المباشرة بين الطرفين منذ أكثر من خمسة عقود. وأشار إلى أن بعض هذه الذخائر ظل محفوظًا ضمن احتياطيات استراتيجية لم تُستخدم منذ ذلك الوقت.
وتأتي هذه الخطوة – وفقًا للتغطية العبرية – في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة تقييم مخزونه العسكري واللجوء إلى مصادر تسليح قديمة لتعزيز قدراته النارية في المرحلة الحالية.
من الناحية التحليلية، يعكس هذا التطور – إن صحت تفاصيله – عدة مؤشرات مهمة، أبرزها احتمال وجود ضغط متزايد على المخزون العسكري التقليدي، أو رغبة في الاستفادة من كل الموارد المتاحة، بما في ذلك الذخائر القديمة التي كانت موجهة لسيناريوهات حروب تقليدية في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من الجانب الإسرائيلي يؤكد أو ينفي بشكل قاطع ما ورد في تقرير القناة، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تدعم كافة تفاصيل هذه الرواية، ما يضعها في إطار التقارير الإعلامية التي تتطلب التحقق والتدقيق من مصادر متعددة.
ويظل هذا الكشف – في حال تأكيده – مؤشرًا على تحولات لافتة في طبيعة إدارة العمليات العسكرية في المنطقة، خصوصًا في ظل التداخل بين حسابات الماضي وتحديات الحاضر في بيئة أمنية شديدة التعقيد.











