أخبار

رسالة سعودية تكشف نقاط الخلاف مع الإمارات حول السودان واليمن وطلب وساطة أمريكية

النورس نيوز

رسالة سعودية تكشف نقاط الخلاف مع الإمارات حول السودان واليمن وطلب وساطة أمريكية

الخرطوم – النورس نيوز

أفادت مصادر غربية وأمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وجّه رسالة مطوّلة إلى مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد آل نهيان، تضمنت ملاحظات شاملة حول السياسة الإماراتية في السودان واليمن، مع طلب تسهيل وساطة غير مباشرة عبر الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع ميدل إيست آي، فإن الرسالة أُرسلت قبل أسابيع، واشتملت على قائمة تفصيلية بالاعتراضات السعودية تجاه بعض السياسات الإماراتية، مع اقتراح إشراك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان كحل وساطة. وأوضحت الرسالة أن المملكة لم تعد قادرة على “التسامح” مع استمرار النزاع في السودان في ظل ما تعتبره دعمًا إماراتيًا لقوات الدعم السريع.

 

 

 

 

كما شددت الرسالة على أهمية الدور السعودي في اليمن، مؤكدة أن التدخل العسكري في هذا الملف يأتي في إطار حماية الأمن القومي، وأن المملكة تتحمل مسؤولية استقرار البلاد بالكامل، معتبرة أن أي تدخلات عسكرية أو سياسية خارج نطاق التنسيق السعودي تشكّل “خطًا أحمر”.

ولفت التقرير إلى أن السعودية شاركت مضمون الرسالة مع واشنطن، في خطوة اعتبرت بارزة في سياق العلاقات الثنائية بين الرياض وأبوظبي. ومن جانبه، أقر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بوجود خلاف بين البلدين، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى تسوية بسهولة.

 

 

 

وتناولت الرسالة أيضًا موقف السعودية من المساعدات العسكرية التي أرسلتها الإمارات إلى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن دون التنسيق مع الرياض، معتبرة ذلك تجاوزًا للخطوط الحمراء، مشيرة إلى العمليات العسكرية السابقة التي شنتها المملكة على شحنات أسلحة إماراتية في ميناء المكلا، والدعم المستمر للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وفيما يخص دور طحنون بن زايد، أبرزت المراسلات دوره المركزي في إدارة الملفات الحساسة داخل الإمارات، معتبرًا إياه شخصية نافذة تقود تحركات دبلوماسية مهمة، من بينها جهود إعادة بناء العلاقات مع قطر بعد الأزمة الخليجية عام 2017. وشددت الرسالة على أن إدارة أي خلاف بين البلدين يجب أن تتم ضمن إطار “عائلي وأخوي” بين القيادتين، لتجنب التصعيد والحفاظ على مصالح المنطقة.

المصدر: ميدل إيست آي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى