إثيوبيا تكسر الصمت وترد … ما علاقة بورتسودان باتهامات المعسكرات؟
كشفت مصادر دبلوماسية إثيوبية، السبت 14 فبراير 2026، عن رفض أديس أبابا للاتهامات المتعلقة بوجود معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع داخل إقليم بني شنقول، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى وقائع يمكن التحقق منها.
وأكدت المصادر أن التقارير الإعلامية، بما في ذلك ما نشرته وكالة رويترز، لا تعكس موقف الحكومة الإثيوبية، وأن إثيوبيا تعتبر هذه القضية مرتبطة بالتطورات الداخلية في السودان وليست ناتجة عن أي نشاط داخل أراضيها. وأوضحت أن معالجة هذه الاتهامات يجب أن تتم في بورتسودان، باعتبارها المركز الذي تُدار منه القرارات العسكرية والأمنية السودانية.
وأضافت المصادر أن إثيوبيا ترفض أي محاولات لاستهداف سيادتها عبر حملات إعلامية، مشيرة إلى وجود أطراف إقليمية تحاول التأثير على صورتها في المحافل الدولية. وأكدت أن بلادها لا تستضيف أي مواقع تدريب لقوات الدعم السريع، وأن المسؤولية السياسية والأمنية تقع على القيادة السودانية نفسها.
وتابعت المصادر أن أديس أبابا تعتمد في مواقفها على الوقائع الميدانية وليست على ما يُنشر في وسائل الإعلام، وأنها لا تتعامل مع أطراف غير معلنة تحاول التأثير على سياساتها، مؤكدة أن الاتهامات المتعلقة بإنشاء معسكرات تدريب “لا أساس لها من الصحة”.
هذا الرد يأتي بعد تداول تقارير إعلامية زعمت وجود معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع في إقليم بني شنقول الإثيوبي، وهو ما نفته الحكومة الإثيوبية بشدة، مؤكدة أن القرارات العسكرية والأمنية السودانية يجب أن تُدار من داخل السودان، وخاصة من ميناء بورتسودان، بعيداً عن أي تدخل خارجي.











