أخبار

الخارجية المصرية: خطوط حمراء بشأن السودان وتحركات مكثفة داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي

النورس نيوز

الخارجية المصرية: خطوط حمراء بشأن السودان وتحركات مكثفة داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي

متابعات – النورس نيوز _  في تطور لافت يعكس تصاعد الحراك الدبلوماسي المرتبط بالأزمة السودانية، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، أن القاهرة تستخدم كل المسارات الممكنة لدعم السودان، مشيرًا إلى أن السودان استوفى الشروط اللازمة لاستعادة عضويته في الاتحاد الأفريقي.

 

 

 

 

وأوضح خلاف، في تصريحات إعلامية، أن مصر طرحت بوضوح ما وصفها بـ”الخطوط الحمراء” خلال اجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي، مؤكدًا أن التحركات المصرية تأتي في إطار السعي إلى احتواء التصعيد، ودعم استقرار مؤسسات الدولة السودانية، ومنع اتساع رقعة النزاع في المنطقة.

وأشار إلى أن القاهرة تواصل جهودها ضمن إطار الرباعية الدولية، في مسعى لتهيئة الأجواء أمام هدنة إنسانية مؤقتة، تمهد الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار، بما يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية وتهيئة بيئة مواتية للحوار السياسي.

 

 

 

 

وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أصدر بيانين عقب جلستين وزاريتين عُقدتا في 12 فبراير، ناقشتا تطورات الأوضاع في كل من السودان وجمهورية الصومال الفيدرالية. وركّز البيانان على مستجدات المشهدين السياسي والأمني، وسبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الأراضي.

كما شدد المجلس على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الدعوة إلى تكثيف الدعم الإقليمي والدولي لمعالجة جذور الأزمات وتحقيق الأمن المستدام. وتم اعتماد البيانين تحت الرئاسة المصرية للمجلس، في خطوة اعتبرتها القاهرة انعكاسًا لدورها الفاعل داخل منظومة السلم والأمن الأفريقي، وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك للتعامل مع الأزمات القائمة بالقارة.

 

 

 

 

وجدد المجلس التزامه بمتابعة تطورات الأوضاع في السودان والصومال، وتفعيل الأدوات المتاحة داخل الاتحاد الأفريقي لدعم مسارات الحلول السياسية، بما يسهم في استقرار المنطقة والحد من تداعيات النزاعات.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد النقاش الإقليمي والدولي حول مستقبل المسار السياسي في السودان، وسط رهانات على دور الفاعلين الإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لدفع جهود التهدئة وبناء توافقات تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى