
مفوض حقوق الإنسان يكشف تفاصيل خطيرة عن تطورات الفاشر
النورس نيوز _ أدلى المفوض الأممي لحقوق الإنسان بتصريحات قوية بشأن تطورات الأوضاع في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، محذرًا من تصاعد خطير في وتيرة العنف والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، في ظل استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وقال المفوض إن أكثر من 6000 عملية قتل وقعت خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، في واحدة من أعنف موجات العنف التي شهدتها المدينة منذ اندلاع الحرب في السودان. وأكد أن الأرقام الواردة تعكس مستوى غير مسبوق من الدمار والخسائر البشرية، داعيًا إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤوليات.
وأشار إلى أن الانتهاكات التي رافقت سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر قد ترقى إلى جرائم حرب، وفقًا للقانون الدولي الإنساني، لافتًا إلى توثيق حوادث قتل خارج نطاق القانون، واعتداءات على المدنيين، وتدمير واسع للمنازل والمنشآت الحيوية.
كما شدد على أن بعض الأفعال المرتكبة قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية، إذا ثبت أنها ارتُكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين، وهو ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمنع الإفلات من العقاب وضمان حماية المدنيين.
ودعا المفوض طرفي الصراع في السودان إلى اتخاذ خطوات فورية وفعالة لوقف الانتهاكات، والالتزام بالقانون الدولي، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، خصوصًا في مدينة الفاشر التي تعاني أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد.











