ما حقيقة الجدل حول سحب أموال من حسابات عملاء بنك الخرطوم؟
متابعات – النورس نيوز
أثار تداول معلومات عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي حول مزاعم سحب أموال من حسابات عملاء بنك الخرطوم حالة من الجدل وسط الرأي العام، الأمر الذي دفع إدارة البنك إلى الخروج بتوضيح رسمي لاحتواء المخاوف المتداولة.
وقال مدير الاتصال المؤسسي ببنك الخرطوم، مجدي أمين، إن ما يُثار بشأن خصم أو سحب مبالغ من أرصدة العملاء “غير دقيق”، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى وقائع صحيحة أو إجراءات مصرفية معمول بها داخل البنك.
وأوضح أمين أن ما يحدث في بعض الحالات يتعلق بحجز مبالغ مالية استناداً إلى أوامر صادرة من النيابة العامة أو الجهات العدلية المختصة، مشيراً إلى أن هذه الأموال لا تُسحب من حساب العميل، وإنما تظل محفوظة باسمه إلى حين صدور حكم قضائي نهائي بشأنها.
وبيّن أن الفارق يكمن في أن هذه المبالغ لا تظهر ضمن “الرصيد المتاح” للحساب، لأن النظام المصرفي يعكس في هذا الرصيد فقط الأموال التي يمكن للعميل التصرف فيها بشكل مباشر، دون المساس بالأموال المحجوزة قانونياً.
وأكد المسؤول المصرفي التزام بنك الخرطوم الكامل بتنفيذ التوجيهات القانونية والعدلية وفقاً للنظم والقوانين السارية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالقطاع المصرفي، لما لذلك من تأثير مباشر على ثقة العملاء واستقرار النظام المالي.
ودعا أمين وسائل الإعلام ومنصات التواصل إلى الالتزام بالمهنية والمسؤولية، محذراً من أن نشر أخبار غير موثقة قد يسهم في إثارة البلبلة والقلق وسط المتعاملين مع البنوك، خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن بنك الخرطوم يُعد من أعرق المؤسسات المصرفية في السودان والمنطقة، ويتمتع بتاريخ طويل في تقديم الخدمات المالية، مؤكداً حرص البنك على الشفافية وحماية أموال العملاء والحفاظ على ثقتهم.











