أخبار

رسالة من القوة المشتركة للشعب السوداني

النورس نيوز

رسالة من القوة المشتركة للشعب السوداني

النورس نيوز _ أجرى تلفزيون حوارات الخرطوم حوارًا مع اللواء محمد التوم، قائد قوات الحركة بالعاصمة القومية وأحد القيادات البارزة في القوة المشتركة، تناول فيه تطورات المشهد الميداني ورسائل الطمأنة الموجهة إلى الشارع السوداني، إلى جانب أدوار الإسناد المدني خلال فترة الحرب.

وخلال اللقاء، وجّه اللواء محمد التوم رسالة مباشرة إلى الشعب السوداني، دعا فيها إلى عدم الالتفات – على حد تعبيره – إلى ما وصفهم بـ”مروجي الشائعات وأصحاب المصالح” الذين يحاولون، بحسب قوله، التشكيك في طبيعة وأهداف القوة المشتركة. وأكد أن هذه القوة ليست كيانًا موازياً أو بديلاً للمؤسسة العسكرية، بل خرجت – وفق حديثه – “من رحم القوات المسلحة”، وتعمل في تنسيق كامل معها ضمن معركة وصفها بالمصيرية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا في الرؤية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء التمرد واستعادة الاستقرار، وبعدها – كما أوضح – سيتم دمج القوة المشتركة بصورة كاملة في صفوف القوات المسلحة السودانية، لتعمل جميع التشكيلات العسكرية تحت راية مؤسسة وطنية واحدة.

وفي محور آخر من الحوار، سألت المذيعة منى موسى عن طبيعة عمل لجنة الإسناد المدني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، خاصة خلال شهر رمضان، وما إذا كانت هناك برامج عملية تُنفذ على الأرض.

وردّ اللواء محمد التوم بأن الإسناد المدني يُعد عملاً أصيلاً ومكملاً للدور العسكري في أوقات النزاعات، موضحًا أن حركة العدل والمساواة – بصفتها أحد مكونات القوة المشتركة – لها تجارب سابقة في العمل المجتمعي، حتى قبل اندلاع الحرب، من بينها مشاركات في حملات نظافة وتجميل بالعاصمة الخرطوم.

وأشار إلى أن برامج الإسناد المدني مستمرة رغم الظروف الصعبة، لافتًا إلى دور عدد من المنظمات الإنسانية في تنفيذ مبادرات ميدانية، وذكر على سبيل المثال منظمة “حنين” برئاسة عجوبة محمود، والتي قال إنها نفذت أنشطة صحية في معسكر عطاش بالولاية الشمالية، شملت يومًا صحيًا وحملات طهور للأطفال من النازحين القادمين من الفاشر.

كما أشار إلى أن السرية الهندسية التابعة للقوة المشتركة تعمل في إطار دعم الخدمات والبنى الأساسية، مؤكدًا أن الجهد العسكري يسير بالتوازي مع الجهد الإنساني، وأن الهدف النهائي هو حماية المدنيين وتخفيف آثار الحرب إلى حين استعادة الاستقرار الكامل.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والسياسية في البلاد، وسط دعوات متزايدة لتعزيز العمل الإنساني وضمان وحدة المؤسسة العسكرية بعد انتهاء الصراع، بما يحقق استقرارًا طويل الأمد ويعيد بناء الثقة بين المكونات الوطنية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى