الخرطوم ـ النورس نيوز ـ نعى مجلس السيادة الانتقالي، اليوم السبت، الشيخ الخليفة محمد علي حاج نور، الذي توفي بمدينة أمدرمان، بعد مسيرة طويلة في الدعوة والإرشاد والعمل الاجتماعي، بحسب ما أفاد به إعلام مجلس السيادة.
وقال المجلس في بيان رسمي إن الفقيد كان “نموذجاً يُحتذى في التقوى وحسن الخلق”، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز رموز التصوف والاعتدال في السودان، لما عُرف عنه من الحكمة والدعوة للإصلاح الاجتماعي ونشر قيم التسامح.
وأشار البيان إلى أن الشيخ الراحل ترك “بصمات بارزة” في مجالات الدعوة والإرشاد، وظل محل تقدير واسع بين مريديه ومحبيه داخل السودان.
وتقدم مجلس السيادة بأحر التعازي لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وبحسب البيان، فإن الشيخ محمد علي حاج نور يُعد من الشخصيات الدينية المعروفة التي لعبت أدواراً مؤثرة في المجتمع السوداني عبر مسيرته الدعوية الطويلة.











