قال إنّ البنية التحتية للكهرباء تعرضت لدمار كبير..
«وزير الطاقة».. تحديات وبشريات
الخرطوم: محمد جمال قندول- لقاءٌ مختلف من حيث التوقيت والأجندة جمعنا بوزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم الذي كان سخيًا في تقديم إجابات نموذجية على الأسئلة الصعبة، حيث تحدث عن التحديات في قطاع الكهرباء وكذلك النفط.
وكان وزير الطاقة قد التقى مجموعة من قيادات العمل الصحفي بمقر وزارة النفط بالعاصمة.
9 أشهر لتصنيع محولات الكهرباء.. جهد كبير
واقع القطاع
استعرض وزير الطاقة والنفط المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد واقع القطاع في مجالي الكهرباء والنفط.
وكشف الوزير بأن خسائر قطاع النفط في الحرب بلغت أكثر من 22 مليار دولار فيما بلغ الخسائر لقطاع الكهرباء 17 مليار دولار.
وقال إنّ تأهيل الشبكات وخطوط النقل والمحطات التحويلية -وهي تكون منظمة- تحتاج كل محطة إلى 3 محولات كبيرة، لافتًا أن المحولات تطلب ثم تخضع للتصنيع أقل فترة 9 أشهر منظومة حمايته وتتطلب جهدا كبيراً.
وأشار إلى أنه تم ضرب عطبرة، مؤكدا أن المحولات الكبيرة جهد كبير وبخبرات كفاءات داخلية تم تحويل محطات من منطقة الكباشي إلى المرخيات ومنها إلى بورتسودان وهذه تحديات كبيرة.
وتناول الوزير المعتصم الخطط المرسومة لقطاع الكهرباء والتي تتمثل في إعادة تأهيل البنية التحتية التي تعرضت لدمار كبير وغير مسبوق، أدى لتعطيل الحياة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
أضاف وزير الطاقة أن التوزيع عبر لجنة إعمار البيئة 1200 محول تم تركيبها، مشيرًا إلى أن الخرطوم تحتاج إلى 13 ألف محول تقدر بـ83 مليون دولار وتحتاج إلى ملحقات، وقريبا سيتم افتتاح محطتي سوبا والفاروق والتي تمت بجهد محلي، فيما ستزود محطة سوبا المنطقة الصناعية في سوبا.
وكشف المعتصم عن وجود 700 محول في انتظار التركيب، كما أن هنالك 1300 محول أخرى في الطريق، وقريبًا سيتم افتتاح محطة الحصاحيصا، مع العمل على تأمين محطات التوليد الحراري والمائي وطاقات شمسية والربط الكهربائي، والاستمرار في التوليد المائي وزيادة السعة من الخزانات عبر خطط موضوعه إلى أكتر من 400 كيلوواط، لافتًا أن التوليد المائي غير مكلف.
افتتاح محطتي سوبا والفاروق قريبًا.. البشريات
تحديات
وأشار وزير الطاقة المعتصم الى ان قطاع الكهرباء استهدفت من المليشيا المتمردة بشكل مباشر ودمرت وذلك تعطيل الحياة في البلاد والاضرار بالنشاط الاقتصادي ومنع الناس من العودة وكذلك الأمر لقطاع الكهرباء.
وبالنسبة لمحطات التوليد الحراري، قال وزير الطاقة والنفط إنّها تواجه تحديات في ارتفاع تكلفة التشغيل، موضحًا أنّ العمل يجري في تأهيل أحد محطات بحري الحرارية محطات قري 1،2،3، وأم دباكر، وكلاناييب، بينما تحتاج محطة أم دباكر إلى خام لتشغيلها.
وأبان الوزير أن العمل يجري على زيادة سعتها التشغيلية والربط الكهربائي مع مصر وإثيوبيا، وأن هنالك تطوير للربط مع مصر ورفع الربط رغم تحديات التسوية المالية.
زيادة الربط مع مصر وإثيوبيا.. تحديات التسوية المالية
قطاع النفط أكثر من 22 مليون
وأوضح المعتصم أن سياسية الوزارة زيادة الإنتاج، الخطوط الناقله للنفط، لبترول دولة الجنوب مشيرا الي ان البلاد تحتكم علي علاقات قوية مع الشركاء الصينين والهنود والماليزيين وزاد: السودان لديه فرص واعدة في المربعات الخالية والتعاون مع دولة الجنوب في نقل ومعالجة الاتفاقية.
وزير الطاقة أضاف بان الطاقة الشمسية تمت إجازة قانونها كما تم إعفاء مدخلاتها من الرسوم الحكومية تشجيعاً لدخول القطاع الخاص فيها، بجانب طاقة الرياح.
وأوضح أن تخصيص الطاقة الشمسية للقطاع الزراعي والاستثمار مجدٍ، وكانت تنتج قبل الحرب 3250 ميقاواط وحاليًا في حدود 2000 ميقاواط، مؤكدا العمل على إعادة بنائها، لكنها تحتاج إلى وقت وتمويل.
وأكد وزير الطاقة توفر الوقود ومرونة نظام الاستيراد، حيث تم تأهيل الشركات وتم تقسيمها إلى مجموعات للمساهمة في ضبط السوق من ناحية العملة الحرة.
* صحيفة الكرامة











