الأخبار الرئيسية

هواتف تكشف السر .. كيف تتبعت التكنولوجيا مرتزقة حرب السودان؟

ترجمة ـ النورس نيوز
أفاد تقرير أمني حديث بأن شبكة من المرتزقة الكولومبيين شاركت في القتال إلى جانب  مليشيا الدعم السريع في السودان، في مؤشر جديد على تصاعد الأبعاد الدولية للنزاع المستمر في البلاد.
وذكر التحقيق، الذي أعدّته مجموعة Conflict Insights Group، أنه جرى تتبّع عشرات الهواتف المحمولة العائدة لمقاتلين كولومبيين، أظهرت تنقّلهم عبر عدة مواقع إقليمية قبل وصولهم إلى مناطق العمليات داخل السودان.
وبحسب التقرير، فإن بعض هذه التحركات مرّت عبر مطار زايد الدولي في أبوظبي، قبل انتقالهم إلى منشآت تدريب يُعتقد أنها تقع في دولة الإمارات، ومن ثم إلى مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع، خصوصاً في إقليم دارفور.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المرتزقة أدّوا أدواراً عسكرية متعددة، من بينها تشغيل طائرات مسيّرة، وتقديم الدعم المدفعي، والمشاركة في عمليات التدريب، وهو ما ساهم – بحسب ما ورد – في تعزيز القدرات القتالية للقوات خلال معارك رئيسية، من بينها السيطرة على مدينة الفاشر.
ويستند التحقيق إلى تحليل بيانات تقنية تشمل تتبّع الاتصالات، وصور الأقمار الصناعية، وسجلات الرحلات الجوية، إلى جانب محتوى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قد انتقد في وقت سابق تجنيد مواطنين كولومبيين للقتال في الخارج، واصفاً هذه الظاهرة بأنها شكل من أشكال “الاتجار بالبشر”.
في المقابل، نفت دولة الإمارات العربية المتحدة مراراً تقديم أي دعم لمليشيا الدعم السريع، ووصفت الاتهامات السابقة بأنها غير صحيحة، مؤكدة موقفها الداعي إلى وقف القتال في السودان.
ويرى محللون أن تزايد المؤشرات على تدخلات غير مباشرة من أطراف خارجية قد يسهم في تعقيد مسار النزاع، الذي خلّف أزمة إنسانية حادة، مع نزوح ملايين المدنيين ومقتل أعداد كبيرة منذ اندلاع القتال.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى