الخرطوم ـ النورس نيوز ـ كشف مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم، الدكتور محمود البدري، عن ترتيبات عاجلة لدعم الخدمات العلاجية بمستشفيات الولاية، عقب جولة تفقدية شملت مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى، ومستشفى أحمد قاسم للأطفال بمدينة بحري.
ووقف البدري خلال الزيارة السبت على سير أعمال إعادة التأهيل وعودة الخدمات التشخيصية والعلاجية، إلى جانب تفقد أقسام الطوارئ والعنابر، في وقت برزت فيه تحديات كبيرة تتعلق بالكهرباء ونقص الأجهزة الطبية.
وأكد البدري التزام الوزارة بتوفير خدمات طبية نوعية خلال المرحلة الحالية، مشدداً على أن الوزارة لن تقبل إلا بمستوى متميز من الخدمة، مع التعهد بدعم تدريب الكوادر الطبية وتعزيز محطة الأكسجين بما يتناسب مع احتياجات العناية المكثفة.
كما أشار إلى تنسيق جارٍ مع حكومة ولاية الخرطوم لتوفير الطاقة البديلة لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي أثناء الأزمات والطوارئ، واصفاً عودة تشغيل المستشفيين بأنها خطوة مهمة في طريق استعادة القطاع الصحي.
وفي السياق، كشفت المدير العام لمستشفى أحمد قاسم لأمراض القلب والكلى، الدكتورة هدى حامد، أن حجم الدمار الذي لحق بالمستشفى خلال الحرب بلغ نحو 27 مليون دولار، فيما وصلت أعمال إعادة التأهيل إلى 70%.
وأوضحت أن المستشفى أجرى منذ استئناف العمل 7 عمليات قلب مفتوح للأطفال و56 عملية فستولا لمرضى الكلى، لكنها نبهت إلى استمرار معوقات مؤثرة، أبرزها غياب جهاز قسطرة القلب ومعمل التوافق النسيجي.
من جانبه، أكد المدير العام لمستشفى أحمد قاسم للأطفال، الدكتور يس الأمير، أن أزمة الكهرباء تمثل أكبر تحدٍ يواجه المستشفى، إلى جانب النقص في أجهزة المعمل العام، الأمر الذي ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للأطفال.











