نيويورك ـ النورس نيوز ـ طالبت الأمم المتحدة الثلاثاء بوقف فوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الأساسية في السودان، محذرة من أن تصاعد حدة القتال والقيود الأمنية باتت تعرقل وصول المساعدات الحيوية إلى ملايين المحتاجين في أنحاء البلاد.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في تصريحات صحفية إن موجة العنف الأخيرة خلال الأيام الماضية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، لا سيما في ولايات كردفان، مشدداً على ضرورة ضمان وصول إنساني “سريع وآمن وبلا عوائق”.
وسلطت المنظمة الدولية الضوء على تدهور الوضع الأمني في محاور طرق رئيسية، خاصة تلك التي تربط مدينة الأبيض في شمال كردفان ببلدتي الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان، مما أدى إلى شلل في حركة الإمدادات التجارية والإنسانية.
تحديات ميدانية وتوقف العمليات
وأوضحت الأمم المتحدة أن الأزمة تمتد إلى مناطق حدودية وجبهات قتال أخرى:
ولاية النيل الأزرق: أدى التصعيد العسكري قرب الحدود الإثيوبية إلى تقييد العمليات الإغاثية بشكل حاد.
إقليم دارفور: يواجه العاملون في المجال الإنساني قيوداً صارمة وانعداماً للأمن وصفته المنظمة بأنه يؤدي إلى “خنق” سبل الوصول للمتضررين.
استهداف الكوادر: تعرض عمال إغاثة لهجمات على الطرق الرئيسية، ما دفع بعض المنظمات الدولية إلى تعليق أنشطتها بالكامل.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يعاني فيه السودان من واحدة من أكبر أزمات النزوح والجوع في العالم، نتيجة الصراع المستمر الذي دمر المرافق العامة وزاد من عزلة الفئات السكانية الأكثر استضعافاً.











