الدوحة ـ النورس نيوز ـ أعلنت السلطات القطرية، الاثنين، عودة العمل بشكل حضوري كامل في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والمؤسسات العامة اعتباراً من الثلاثاء، في خطوة تعكس انتقال البلاد إلى مرحلة استعادة النشاط الطبيعي عقب فترة إجراءات استثنائية فرضتها التطورات الأمنية الأخيرة.
وقال ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي إن القرار يأتي استناداً إلى توجيهات الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن تنظيم العمل، بعد فترة من الاعتماد على نظام العمل عن بُعد كإجراء احترازي لضمان استمرارية الخدمات وتقليل المخاطر.
وفي السياق، أكد مصرف قطر المركزي عودة العمل إلى طبيعته في القطاع المالي والمصرفي ابتداءً من الثلاثاء، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية ستستأنف نشاطها وفق الأنظمة المعمول بها.
على صعيد التعليم، أعلنت جامعة قطر استئناف الدراسة حضورياً داخل الحرم الجامعي للطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية اعتباراً من الثلاثاء، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الرسمية والجداول المعتمدة.
كما أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن المدارس ورياض الأطفال ستعود تدريجياً إلى الدراسة الحضورية، على أن يكتمل الحضور لجميع الطلبة مطلع الأسبوع المقبل، فيما تعود الكوادر التعليمية والإدارية إلى مقار عملها قبل ذلك لضمان الجاهزية.
وفي القطاع الصحي، أعلنت مؤسسة حمد الطبية استئناف العمل في كافة مرافقها وعياداتها بالشكل المعتاد اعتباراً من الثلاثاء.
ويأتي هذا التحول بعد فترة من العمل عن بُعد فرضتها ظروف استثنائية، عقب هجمات استهدفت منشآت حيوية في البلاد، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وإغلاق المجال الجوي مؤقتاً.
وخلال تلك الفترة، ساهمت البنية الرقمية المتطورة في قطر في ضمان استمرارية الخدمات الحكومية، قبل أن تقرر السلطات العودة التدريجية إلى العمل الحضوري مع تحسن الأوضاع واستقرارها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً على عودة الثقة في الوضع الداخلي، واستعداد المؤسسات لاستئناف عملها بكامل طاقتها، مع الحفاظ على الجاهزية لمواجهة أي مستجدات.










