رياضة

إشبيلية يقيل مدربه ألميدا بعد نزيف النقاط بالدوري الإسباني

أعلن نادي إشبيلية الإسباني، بشكل رسمي، إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال جعلت الفريق الأندلسي يقبع في مراكز متأخرة بجدول ترتيب الدوري الإسباني.

 

رحيل بعد رحلة فنية قصيرة

جاء قرار الإدارة الأندلسية عقب مسيرة قاد فيها المدرب الأرجنتيني الفريق خلال 32 مباراة رسمية منذ توليه المهمة، بواقع 29 لقاء في المسابقة المحلية، و3 مواجهات في كأس ملك إسبانيا، لكن الحصيلة لم تكن كما كان يطمح إليها النادي وجماهيره.

أكد النادي في بيان رسمي أن ألميدا لم يعد مدرباً للفريق الأول، مبدياً شكره للجهاز الفني السابق على الاحترافية والجهد المبذول خلال فترة عملهم، مع تمنياته لهم بالتوفيق في محطاتهم القادمة.

 

أرقام صادمة خلفت ضغوطاً متزايدة

يحتل إشبيلية المركز الخامس عشر في ترتيب الليغا برصيد 31 نقطة فقط، وهو وضع لا يتناسب مع تاريخ النادي الذي اعتاد المنافسة في المراكز المتقدمة والمشاركة الأوروبية.

الخطر الأكبر يتمثل في أن الفريق لم يبتعد سوى بثلاث نقاط عن مراكز الهبوط، ما زاد من حالة القلق داخل الإدارة، خاصة مع اقتراب الجولات الحاسمة من نهاية الموسم.

 

الهزيمة الأخيرة كانت القشة التي قصمت الظهر

تعتبر الخسارة التي تلقاها الفريق أمام فالنسيا في الجولة الماضية بمثابة الضربة القاضية لاستمرار الجهاز الفني، حيث كانت الهزيمة الثانية عشرة للفريق هذا الموسم في المسابقة المحلية، وهو رقم مرتفع للغاية بالنسبة لنادٍ بحجم إشبيلية.

تلك النتائج المتتالية دفعت الإدارة إلى التحرك السريع بحثاً عن خيارات بديلة تعيد الاستقرار الفني للفريق قبل فوات الأوان، خاصة مع استمرار التذبذب في الأداء وعدم القدرة على تحقيق سلسلة نتائج إيجابية.

 

مغادرة لا ترقى لتطلعات الجماهير

يغادر المدرب الأرجنتيني ملعب “رامون سانشيز بيزخوان” بعد تجربة لم ترقَ إلى مستوى الطموحات التي انعقدت عليها الآمال عند التعاقد معه، حيث كان من المنتظر أن يقود الفريق نحو مراكز متقدمة، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً.

يبقى إشبيلية الآن في سباق مع الزمن لاختيار المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة إنقاذ ما تبقى من الموسم، في ظل منافسة شرسة على الهروب من شبح الهبوط الذي بات يهدد النادي الأندلسي بشكل غير مسبوق.

 

مهمة الإنقاذ تنتظر المدرب الجديد

تبدو مهمة المدير الفني المقبل صعبة للغاية، إذ سيكون مطالباً بتحقيق نتائج فورية تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية والإدارية على حد سواء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن هوية القائد الجديد للمشروع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى