أخبار

كيف استدرجت «المليـ.ـشيا» تجار « دار حمر »؟

النورس نيوز

كيف استدرجت «المليـ.ـشيا» تجار « دار حمر »؟

النهود  ـ  النورس نيوز  
في مشهدٍ وحشي جرد تطلعات المزارعين البُسطاء من أحلامهم، أقدمت مليشيا الدعم السريع على ارتكاب “مجزرة اقتصادية” يندى لها الجبين، حيث أضرمت النيران بدمٍ بارد في قافلة تجارية كبرى كانت تحمل أطنانًا من المحاصيل الزراعية (الذرة والفول السوداني) بالقرب من مدينة النهود بولاية غرب كردفان.
الفخ القاتل: استدراج ثم غدر
لم تكتفِ المليشيا بالحرق، بل مارست أبشع أنواع الخداع؛ حيث استدرجت التجار وأصحاب الشاحنات بوهم “الطوف الآمن” مقابل مبالغ مالية طائلة تحت مسمى “رسوم التفويج”. وبمجرد وصول القافلة إلى منطقة غرب النهود، انقلب “التأمين” إلى “جحيم”، حيث وثق عناصر المليشيا عبر مقاطع فيديو  الثلاثاء لحظات تفحم الشاحنات بمحاصيلها، محولين كدح عام كامل من العرق والزراعة إلى رماد تذروه الرياح.
حرب تجويع وتغيير ديموغرافي
وأكدت غرفة طوارئ دار حمر في بيان شديد اللهجة، أن هذا الاستهداف ليس عشوائيًا، بل هو خطة ممنهجة لـ “كسر إرادة إنسان المنطقة” عبر ضرب أمنه الغذائي وتفقيره تمامًا. واتهم البيان المليشيا بالسعي لتعطيل الحركة التجارية وقطع سبل العيش لفرض واقع جديد يخدم أجندات السيطرة والتغيير الديموغرافي في إقليم كردفان، خاصة بعد تحول بورصة النهود العالمية إلى ساحة للنهب والخراب.
تأتي هذه الجريمة النكراء لتؤكد إصرار المليشيا على تنفيذ قرارها الصادر منذ عام 2024 بمنع نقل الغذاء والمواشي، مما دفع آلاف الأسر إلى حافة المجاعة الحتمية، وسط ذهول وصمت دولي أمام تفحم قوت السودانيين

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى