جوبا ـ النورس نيوز ـ انضمت حكومة جنوب السودان يوم الجمعة إلى ركب المنددين بالهجمات الصارية وبالطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران مؤخراً، واصفةً إياها بأنها “انتهاك للقانون الدولي” وتهديد لاستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وفي بيان حاد اللهجة صدر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جوبا بتاريخ 6 مارس 2026، أعربت أحدث دولة في العالم عن تضامنها مع مجموعة واسعة من الدول التي وصفتها بـ “الصديقة”، من بينها دول الخليج العربي، إسرائيل، تركيا، وقبرص، بالإضافة إلى أذربيجان.
استهداف الممرات المائية
وشددت الخارجية في بيانها على أن استهداف المناطق السكنية ومنشآت الطاقة، لا سيما في المناطق الحيوية مثل مضيق هرمز، يمثل “اعتداءً غير مبرر” يتجاوز الخلافات السياسية ليمس صلب ميثاق الأمم المتحدة.
وجاء في البيان: “إن جنوب السودان يتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، ويؤكد على ضرورة حماية سلاسل الإمداد العالمية التي تعتمد عليها اقتصادات الدول الناشئة والمتقدمة على حد سواء.”
ضغط دولي متزايد
ويأتي موقف جوبا داعماً للتحركات الدولية الأخيرة، حيث أعلنت الحكومة توافقها التام مع البيانات الصادرة في 28 فبراير/شباط الماضي عن:
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.
محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
وطالبت تلك الجهات بضرورة “ضبط النفس” والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لتجنب انفجار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
رسالة تضامن
واختتمت حكومة جنوب السودان بيانها بالإشادة بـ “صمود” شعوب الدول المتضررة، مؤكدة أنها ستدعم كافة الجهود الإقليمية التي تهدف إلى خفض التصعيد العسكري وضمان الأمن البحري والجوي في المنطقة.











