أخبارالأخبار الرئيسية

قائد يتفقد ومؤسسة تؤمن.. “صورة” تعبر عن يقظة الدولة

النورس نيوز

قائد يتفقد ومؤسسة تؤمن.. “صورة” تعبر عن يقظة الدولة

الخرطوم: النورس نيوز- “الصورة” الملتقطة في شوارع وسط الخرطوم، والتي جمعت رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان مع مدير عام قوات الشرطة السودانية الفريق أمير عبد المنعم، دون سابق ميعاد “تحكي” عن يقظة الدولة.

في ليل وسط شوارع الخرطوم، حيث بدا المشهد أكثر من مجرد لقاء عابر بين مسؤولين. كانت صورة تختصر معنى الدولة وهي في حالة يقظة؛ قائد يتفقد، ومؤسسة تؤمّن، ومدينة تنام على عين ساهرة.

ظهر رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، وهو يتفقد الأوضاع ميدانيًا داخل عربته، في رسالة واضحة بأن القيادة لا تراقب من خلف المكاتب، بل تلامس الواقع حيث يتشكل. وفي ذات اللحظة، كان إلى جانبه في المشهد، مدير عام قوات الشرطة السودانية، الفريق أمير عبد المنعم في صورة تجسد تلاقي الأدوار بين السيادة والنظام، بين القرار والتنفيذ، بين الرؤية والحراسة.

لم تكن المصافحة التي جمعت الرجلين مجرد تحية بروتوكولية؛ كانت عهدًا صامتًا. يدٌ تمتد بثقة، وأخرى تستقبل بثبات، وفي المسافة القصيرة بين الكفين تتجسد فلسفة الدولة: وحدة القيادة، وانسجام المؤسسات، واحترام الاختصاص.

الليل في الخرطوم لم يكن ظلامًا في تلك اللحظة، بل كان اختبارًا للجاهزية. وحين تختار القيادة النزول إلى الميدان، فإنها تقول للمواطن إن الطمأنينة ليست وعدًا يُتلى، بل حضورًا يُرى. وتقول لمنتسبي الأجهزة النظامية إن المسؤولية تكليف مشترك، وإن كل موقع — مهما علا أو دنا — جزء من منظومة واحدة تحرس الوطن.

في هذا المشهد، لا تتقدم الأسماء بقدر ما تتقدم الصفات: قائدٌ يتفقد، ومديرٌ يؤمّن، ومدينةٌ تُحرس. إنها صورة تُعيد تعريف المصافحة؛ ليست مجاملة، بل التقاء إرادتين على حماية الاستقرار. ليست حركة يد، بل تثبيت معنى.

هكذا تكون القيادة حين تتلاحم.

وهكذا يكون السلام حين يتحول إلى فعل دولة.

عهدٌ يُجدَّد في صمت الليل… ووطنٌ يمضي مطمئنًا على إيقاع الانسجام.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى