عالمي

مسؤولون أمريكيون يستبعدون تغييراً سريعاً للنظام الإيراني

واشنطن 2 مارس 2026 (رويترز) – أبدى عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين شكوكهم في أن تؤدي الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى تغيير النظام في إيران على المدى القريب.
وقال ثلاثة مسؤولين مطلعين على تقييمات استخباراتية إن المعارضة الإيرانية، رغم تصاعد الاحتقان الشعبي، لا تبدو في وضع يمكّنها من الإطاحة بالمؤسسة الحاكمة التي يقودها الحرس الثوري، مشيرين إلى غياب مؤشرات على انشقاقات مؤثرة داخل الأجهزة الأمنية خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا الإيرانيين إلى “استعادة بلدهم”، لكنه أعلن في الوقت نفسه عزمه إعادة فتح قنوات الاتصال مع طهران، في إشارة إلى أن واشنطن لا تتوقع انهياراً وشيكاً للحكومة.
وذكرت مصادر أن تقييمات سابقة رُفعت إلى البيت الأبيض رجّحت أنه في حال غياب خامنئي قد يتولى شخصيات متشددة من الحرس الثوري أو المؤسسة الدينية مقاليد السلطة، ما قد يحدّ من فرص حدوث تحول سياسي جذري.
وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم مسؤولين كباراً لتسيير مهام المرشد الأعلى، بينما اتهم مسؤولون إيرانيون واشنطن وتل أبيب بمحاولة زعزعة استقرار البلاد.
كما أشار مسؤولان أمريكيان إلى وجود نقاشات داخل الإدارة بشأن ما إذا كان مقتل خامنئي سيؤثر على مسار المفاوضات النووية، لكن دون توافق واضح حول ما إذا كانت القيادة الجديدة ستتبنى نهجاً مختلفاً.
وقال جوناثان بانيكوف، المسؤول السابق في الاستخبارات الأمريكية، إن أي تغيير جذري “سيعتمد على انحياز عناصر من القوات النظامية إلى جانب المحتجين”، مضيفاً أن بقايا النظام قد تلجأ إلى استخدام القوة للحفاظ على السلطة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى