الأخبار الرئيسية

تحرك سوداني ياباني لاسترداد «الآثار المنهوبة»

  طوكيو ـ  النورس  نيوز 
تصدر ملف «استرداد الآثار السودانية المنهوبة» أجندة ورشة عمل دولية انطلقت في طوكيو، الثلاثاء، بمشاركة خبراء سودانيين ودوليين، في مسعى لوضع آليات قانونية وتقنية لملاحقة القطع الأثرية التي تعرضت لعمليات سرقة وتخريب واسعة خلال الحرب الدائرة في البلاد.
وتهدف الورشة، التي يدعمها معهد طوكيو الوطني لأبحاث الممتلكات الثقافية وبحضور ممثلين عن منظمتي “اليونسكو” و”الإيسيسكو”، إلى بلورة مشروعات عملية لملاحقة واستعادة الممتلكات الثقافية السودانية التي تم تهريبها، وحمايتها في مرحلة “ما بعد الحرب”.
خطة لملاحقة النهب الممنهج
وفي لهجة حازمة، دعا السفير السوداني لدى اليابان، الريح حيدوب، إلى ضرورة أن تخرج الورشة بتوصية لتنظيم مؤتمر دولي شامل يركز على حماية واسترداد الإرث السوداني، مشيراً إلى أن المواقع الأثرية والمتاحف تعرضت لـ “أعمال نهب ودمار ممنهجة” على يد “الميليشيات الإرهابية”.
وشدد حيدوب على أن الأولوية القصوى حالياً هي تتبع القطع المفقودة واستعادتها، مسترشداً بالخبرة اليابانية العريقة في حماية الهوية الثقافية وإعادة الإعمار.

بعض المنحوتات القديمة المنهوبة من المتحف الوطني في الخرطوم

تعاون استخباراتي وتقني
من جانبه، أبدى المدير العام لمعهد طوكيو الوطني، تاكاماسا سايتو، استعداد الجانب الياباني لتقديم الدعم الفني اللازم في عمليات “الترميم والتوثيق”، وهي خطوات أساسية لإثبات ملكية القطع المنهوبة وتسهيل استردادها عبر القنوات الدولية.
“نحن ملتزمون بدعم السودان في معركته للحفاظ على تاريخه، وسنعمل على نقل التقنيات المتقدمة التي تساعد في توثيق وحماية الممتلكات الثقافية من التعديات.” — تاكاماسا سايتو، مدير معهد طوكيو الوطني.
خلفية الصراع والتراث
يأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من بيع الآثار السودانية في الأسواق السوداء العالمية. وتعد هذه الورشة أول خطوة تنسيقية رفيعة المستوى تضع “الاسترداد” كهدف استراتيجي بمساعدة اليابان، التي تعتبر شريكاً تاريخياً للسودان في مجالات التنمية والبنية التحتية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى