كادقلي ـ النورس نيوز
أحكمت السلطات الأمنية في مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، قبضتها على خدمات الاتصال بفرض قيود مشددة حظرت بموجبها استخدام الإنترنت للمكالمات والرسائل النصية، مع استثناء العمليات المالية فقط، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدينة.
وذكرت مصادر محلية وعسكرية لـ “دارفور 24” أن الإجراءات الجديدة شملت منعاً شبه كامل لأجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، باستثناء عدد محدود من المؤسسات الحكومية والمراكز التجارية التي سُمح لها بالولوج للشبكة لإجراء التحويلات البنكية الضرورية، دون السماح بأي تواصل اجتماعي أو تبادل للمعلومات عبر التطبيقات.

تأتي هذه العزلة الرقمية بعد أسابيع قليلة من إعلان رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، فك الحصار عن المدينة في الثالث من فبراير الجاري. ورغم فتح الطرق، إلا أن كادقلي واجهت موجة قصف جوي بالمسيّرات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، مما دفع السلطات للجوء إلى هذا الحظر كـ “تدبير أمني” لمنع تسريب الإحداثيات أو التواصل الميداني، وهو ما تسبب في قلق إنساني بالغ لدى السكان الذين انقطعت صلتهم بذويهم لأيام متواصلة.











