مقالاتالأخبار الرئيسية

لمياء ميرغني: الدفاع عن سودانير

النورس نيوز

لمياء ميرغني: الدفاع عن سودانير

النورس نيوز _ قالت الكاتبة لمياء ميرغني إن الدفاع عن شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) لا يعني تبرير الأخطاء، بل يهدف إلى حماية مؤسسة وطنية تمر بمرحلة بناء دقيقة، في وقت تواجه فيه تحديات مؤسسية كبيرة وسط محاولات جادة لاستعادة نشاطها التشغيلي.

 

 

 

وأشارت ميرغني، في طرح تناول الجدل الدائر حول وضع سودانير، إلى أن تصاعد الحديث عن أهلية الشركة كناقل وطني جاء متزامنًا مع عودة إحدى طائراتها للخدمة، في مرحلة تسعى فيها الإدارة لإعادة تشغيل الأسطول، وهو توقيت يثير تساؤلات مشروعة، على حد تعبيرها.

وأضافت أن الشركة تواجه في الوقت نفسه إجراءات وصفتها بالمقلقة، من بينها سحب مبانٍ ومنشآت تتبع لها داخل مطار الخرطوم، دون الإعلان عن بدائل أو تعويضات واضحة، إلى جانب تكرار خطاب يُشكّك في أحقية سودانير بلقب الناقل الوطني، رغم كونها الناقل الوطني تاريخيًا وفعليًا.

 

 

 

 

وأكدت ميرغني أن أرض مطار الخرطوم تُعد وقفًا من المرحوم عبدالمنعم محمد، وقد خُصّصت وأُهديت لشركة سودانير دعمًا لدورها الوطني، معتبرة أن أي تصرّف في أصول الشركة داخل المطار لا يمثل مسألة إدارية فقط، بل يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية تتعلق بطبيعة الوقف والغرض الذي أُنشئ من أجله.

وشدّدت على أن سودانير تمتلك خططًا إدارية واضحة ستظهر نتائجها قريبًا، وهي نتاج جهود كفاءات وطنية من داخل الشركة، مؤكدة أن الإصلاح لا يتطلب تغيير اسم الشركة أو كيانها، بقدر ما يحتاج إلى تمكينها من العمل واحترام أصولها ومنحها فرصة عادلة للإصلاح من الداخل.

 

 

 

 

وختمت ميرغني حديثها بالتأكيد على أن إصلاح الخطوط الجوية السودانية يجب أن يستند إلى إطار قانوني واضح، عبر إجازة قانونها كناقل وطني، بما يضمن الحماية القانونية ويمهّد لإصلاح مؤسسي وتشغيلي متدرج، مشددة على أن اسم “سودانير” يمثل رصيدًا وطنيًا لا يجوز التفريط فيه، بل قاعدة للانطلاق نحو مرحلة جديدة بعد الحرب.

وقدّمت ميرغني شكرها للأستاذ إبراهيم عدلان، معتبرة أن طرحه أسهم في إثراء النقاش البنّاء حول مستقبل الناقل الوطني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى