
مستشار ترامب يؤكد حصرية التعامل مع مؤسسات الدولة السودانية ويرفض أي كيانات موازية
متابعات – النورس نيوز | 14 يناير 2026
أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإدارة الأميركية تعتمد مقاربة أكثر حزمًا في تعاملها مع الملف السوداني، مشددًا على أن واشنطن لا تعترف بأي كيانات موازية داخل السودان، وتلتزم بالتعامل حصريًا مع مؤسسات الدولة الرسمية، في موقف اعتُبر رسالة واضحة موجهة إلى الأطراف المسلحة خارج إطار الدولة.
وأوضح المستشار، في تصريحات لقناة العربية، أن السياسة الأميركية تنطلق من مبدأ الحفاظ على بنية الدولة السودانية ومنع تفككها، مؤكدًا رفض بلاده لأي ترتيبات سياسية أو أمنية تقوم على تجاوز المؤسسات الرسمية أو تقويض سلطتها.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية أجرت خلال الفترة الماضية اتصالات مكثفة مع طرفي الصراع، لافتًا إلى وجود درجة من التجاوب، وصفها بـ”المحدودة لكنها مشجعة”، قد تسهم في فتح نافذة أمل لتحقيق اختراق في مسار التهدئة، رغم تعقيد المشهد الميداني.
وأضاف أن واشنطن تأمل في التوصل إلى هدنة داخل السودان في أسرع وقت ممكن، باعتبارها خطوة أساسية لوقف التدهور الإنساني المتسارع، وتهيئة الأجواء أمام أي مساعٍ سياسية مستقبلية تهدف إلى إنهاء الصراع واستعادة الاستقرار.
وأكد المستشار أن بلاده تتواصل مع مختلف الأطراف السودانية ضمن جهودها الرامية إلى دفع مسار الحل السلمي، موضحًا أن الرؤية الأميركية تركز على منع تمدد الفوضى والحفاظ على وحدة السودان وسيادته.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الأميركي أن إدارة ترامب تدرس اتخاذ إجراءات إضافية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، ضمن مراجعة أوسع للمنظمات التي ترى واشنطن أنها تسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن هذا الملف لا يزال قيد التقييم في إطار السياسات الأمنية الأميركية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط ترقب لمواقف دولية أكثر وضوحًا تجاه مستقبل الصراع ومسارات التسوية المحتملة.











