حركة عبد الواحد نور: تصف حرب السودان
النورس نيوز
وصفت حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، الحرب الدائرة في البلاد بأنها «طريق مسدود» لا يتيح أي فرصة لتحقيق مكاسب عسكرية، مؤكدة أن استمرار القتال لن يقود سوى إلى مزيد من الخراب والدمار في السودان.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن قطاعها السياسي، إن الأوضاع الراهنة تعكس أزمات متراكمة وصراعات ممتدة أضعفت مؤسسات الدولة، وأثرت بشكل مباشر على قدرتها في تقديم الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالي الصحة والتعليم.
وأوضح البيان أن التدهور الأمني والخدمي فاقم معاناة المواطنين، مشيراً إلى أن جذور الحرب تعود إلى اختلالات تاريخية ساهمت في اندلاع صراع 15 أبريل، وما تلاه من تداعيات إنسانية واسعة.
وأكدت الحركة تمسكها بمطالب السودانيين المتعلقة بالعدالة والمساواة والتحول الديمقراطي، مجددة التزامها بموقف الحياد منذ اندلاع النزاع، وسعيها عبر مبادرات إنسانية وسياسية إلى حماية المدنيين والحد من آثار الحرب، رغم عدم استجابة أطراف القتال لهذه الدعوات.
وأشارت إلى أن مناطق سيطرتها تستضيف نحو 9 ملايين شخص من النازحين والمجتمعات المحلية، لافتة إلى أن تقاسم الموارد يتم في ظل إمكانات محدودة وظروف إنسانية بالغة التعقيد.
كما كشفت الحركة عن إجرائها لقاءات واتصالات مع قوى سياسية ومدنية، ومنظمات شبابية، وإدارات أهلية، وشخصيات مستقلة، طرحت خلالها مبادرات تهدف إلى وقف الحرب واستعادة مسار الانتقال المدني، من بينها مبادرة «الجبهة المدنية العريضة».
ودعت حركة/جيش تحرير السودان القوى السياسية والمدنية الداعمة للتحول الديمقراطي إلى توحيد جهودها ضمن مشروع وطني جامع، يعمل على إنهاء الحرب، وإعادة البلاد إلى مسار الاستقرار والسلام.











