هل تتوسط سلطنة عمان بين السودان والإمارات؟
وكالات: النورس نيوز- أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، مباحثات في العاصمة العمانية مسقط، مع جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان بحثا خلالها تطورات الأوضاع في السودان وسبل إنهاء النزاع بالوسائل السلمية والعلاقات بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.
وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.
وكان البرهان قد وصل إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية السفير محيي الدين سالم والمدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.
ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.
وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.
ورجح مصدر دبلوماسي رفيع بحسب موقع (المحقق)، أن يكون الحديث عن “إنهاء الصراع في السودان” مرتبطاً بدور تقوم به السلطنة للوساطة بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، كون السلطنة لم يُعرف لها صلة مباشرة بالحروب والصراعات الداخلية في السودان.
واعتبر المصدر أن قدوم رئيس مجلس السيادة إلى السلطنة من المملكة العربية السعودية يعني مباركة المملكة، أحد الحلفاء الرئيسيين للسودان، لجهود السلطنة في هذا المجال.











