ارتفاع قياسي للجنيه المصري أمام السوداني بأكثر من 55% خلال عام واحد
النورس نيوز

ارتفاع قياسي للجنيه المصري أمام السوداني بأكثر من 55% خلال عام واحد
النورس نيوز – خاص
سجّل الجنيه المصري قفزة كبيرة أمام الجنيه السوداني خلال عام 2025، في واحدة من أسرع التحركات السعرية بين العملات الإقليمية داخل السوق الموازي في السودان، وسط استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والنقدية بالبلاد.
وبحسب رصد لحركة التداول بين الأول من يناير 2025 والأول من يناير 2026، ارتفع سعر بيع الجنيه المصري من نحو 50.92 جنيهًا سودانيًا إلى قرابة 78.99 جنيهًا، محققًا زيادة تجاوزت 55%، فيما صعد سعر الشراء من 50.13 جنيهًا إلى 77.20 جنيهًا، بنسبة قاربت 54% خلال عام واحد.
ويرى متعاملون في سوق الصرف أن هذا الارتفاع لا يعكس قوة حقيقية في الجنيه المصري بقدر ما يعكس التراجع المتسارع في قيمة الجنيه السوداني، الذي يواصل خسائره أمام معظم العملات الأجنبية والإقليمية نتيجة الحرب المستمرة، وتراجع النشاط الاقتصادي، وانكماش الإنتاج، إضافة إلى ضعف تدفقات النقد الأجنبي.
وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن التوسع في طباعة العملة المحلية وتمويل العجز المالي عبر السياسات النقدية غير المنضبطة أسهما في زيادة الطلب على العملات الأخرى، وعلى رأسها الجنيه المصري، خاصة مع تنامي حركة التجارة الحدودية واعتماد الأسواق السودانية على السلع المستوردة من مصر.
ومع اقتراب شهر رمضان وارتفاع الطلب الموسمي على السلع الغذائية، يتوقع متابعون للأسواق استمرار الضغوط على الجنيه السوداني خلال الربع الأول من عام 2026، مرجحين تسجيل مزيد من الارتفاع في أسعار العملات الإقليمية، ما لم تطرأ تغييرات جوهرية على الوضعين المالي والنقدي داخل السودان.
ملخص حركة الجنيه المصري مقابل الجنيه السوداني (2025 – 2026):
نسبة الارتفاع السنوية: ≈ 55%
الزيادة تعكس تراجع الجنيه السوداني أكثر من تحسن العملة المصرية
الارتفاع متسق مع موجة صعود العملات الأجنبية في السوق الموازي











