أخبار

دماء أبيمنم: «خيانة» رسمية أم تمرد معارضة؟

  جوبا ـ   النورس  نيوز 
استيقظت منطقة “أبيمنم” الإدارية في شمال جنوب السودان يوم الأحد على وقع “مجزرة” مروعة أودت بحياة مسؤولين محليين وقادة عسكريين، مما فجر صراع اتهامات حاداً بين السلطات الإدارية وولاية الوحدة والمعارضة المسلحة حول هوية المخططين والمنفذين.
وفي مؤتمر صحفي بجوبا، اتهم رئيس إدارية “رووينق”، استيفانو ويو، شخصيات رسمية بتقديم تسهيلات للمهاجمين، واصفاً ما جرى بأنه اعتداء “منظم” نفذه “الجيش الأبيض” بمقاطعة ميوم وعناصر من المعارضة. ونعى ويو محافظ مقاطعة “أوار فينج” والمدير التنفيذي لـ “أبيمنم”، مطالباً بمحاسبة محافظ “ميوم” لامتلاكه علماً مسبقاً بالهجوم، وداعياً لفرض حالة الطوارئ.
بالمقابل، نفت حكومة ولاية الوحدة بشدة تورط محافظ “ميوم”، مؤكدة أنه سهل وصول التعزيزات العسكرية. وأرجعت الولاية الهجوم إلى “مجموعات خارجة عن القانون” أعادت تنظيم صفوفها بعد طردها من حامية “نقول” مطلع العام الجاري، مشيرة إلى سقوط تسعة جنود وإصابة لواءين أثناء التصدي للمهاجمين.
من جهتها، أدانت الحركة الشعبية في المعارضة (SPLM-IO) هذه الادعاءات، واصفة إياها بـ “المضللة”، مؤكدة عدم وجود أي نشاط عسكري لقواتها في المنطقة، مما يعقد المشهد الأمني في البلاد التي تحاول الحفاظ على اتفاق سلام هش.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى