
أين ناجي مصطفى؟
متابعات – النورس نيوز
بقلم.. رمضان محجوب
تتزايد التساؤلات في الأوساط الأكاديمية والعسكرية والشعبية حول مصير الدكتور ناجي مصطفى، الأستاذ الجامعي المعروف وأحد المشاركين في ما يُعرف بحرب الكرامة، وذلك عقب اختفائه في ظروف غامضة منذ أكثر من شهر دون صدور أي توضيح رسمي بشأن مكان احتجازه أو أسباب توقيفه.
وبحسب معلومات متداولة، فإن بروفيسور ناجي مصطفى كان قد ترك عمله الأكاديمي وأسرته والتحق بالقوات المسلحة، وشارك في عدة محاور قتالية شملت مناطق سنار، المناقل، الخياري، الفاو، سركاب، إلى جانب مناطق في كردفان ودارفور، حيث عُرف بدوره التحفيزي وسط المستنفرين ومشاركته الميدانية المباشرة.
وأفادت مصادر قريبة من الملف أن الدكتور ناجي أوقف من قبل جهة أمنية في ظروف لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن، في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه أو طبيعة التهم – إن وُجدت – الموجهة إليه، الأمر الذي أثار حالة من القلق والاستياء وسط رفاقه وزملائه.
وتشير ذات المصادر إلى أن عدداً كبيراً من رفاق السلاح عبّروا عن مخاوفهم من تداعيات هذا الاعتقال الغامض، خاصة في ظل صمت الجهات المختصة، معتبرين أن استمرار الغموض قد يترك آثاراً سلبية على الروح المعنوية للمقاتلين في الميدان.
وفي هذا السياق، برزت مطالبات واسعة بضرورة توضيح ملابسات توقيف بروفيسور ناجي مصطفى، عبر إعلان رسمي يحدد أسباب الاعتقال ومكان الاحتجاز، أو تقديمه إلى محاكمة علنية حال وجود اتهامات قانونية بحقه، مؤكدين أن الاحتجاز دون مسوغات قانونية معلنة يمثل مصدر قلق للرأي العام.
ولا يزال الشارع السوداني ينتظر إجابات واضحة من الجهات الأمنية والعسكرية حول مصير الدكتور ناجي مصطفى، وسط دعوات متزايدة لوضع حد لحالة الصمت، وضمان احترام الإجراءات القانونية والحقوق الأساسية.











