
إعلامي إسرائيلي يثير الجدل بتغريدة مثيرة عن الفاشر
متابعات – النورس نيوز – أثار الناشط والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين جدلاً واسعاً عقب نشره تغريدة ربط فيها بين الأوضاع الأمنية في حضرموت جنوب اليمن، ومدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، معتبراً أن ما يجري في المنطقتين يندرج ضمن سياق واحد من الصراع المدعوم خارجياً.
وقال كوهين في تغريدته إن “العمليات العسكرية التي تستهدف قوات المجلس الانتقالي في حضرموت، مقابل ترك الحوثيين في صنعاء، ستفشل كما فشلت المحاولات في الفاشر”، مضيفاً أن “لا انسحاب من حضرموت ولا انسحاب من الفاشر”، في إشارة إلى تشابك الصراعات الإقليمية وتداخل أدوار القوى الداعمة لها.
وتأتي تصريحات كوهين على خلفية القصف الجوي الذي نفذه سلاح الجو السعودي في مناطق بجنوب اليمن، واستهدف قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، حيث ربط بين تلك التطورات وسقوط مدينة الفاشر بيد مليشيا الدعم السريع، التي تتهم بتلقي دعم إماراتي.
من جانبها، علقت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر على التغريدة، معتبرة أنها “تأكيد غير مباشر على أن الجهة التي تدعم مليشيات الانفصال في اليمن، هي ذاتها التي ترعى المليشيات المسلحة في السودان”. وذهبت التنسيقية إلى أن سيطرة الدعم السريع على الفاشر لم تكن عملاً عشوائياً، بل جاءت – بحسب وصفها – ضمن مخطط إقليمي مدعوم من الإمارات، يخدم مصالح إسرائيل في المنطقة.
وأضافت التنسيقية أن المليشيات المسلحة “ليست سوى أدوات بيد قوى خارجية تسعى لتفتيت الدول وزعزعة استقرارها”، مشددة على أن ما يتعرض له السودان يمثل حلقة في مشروع أوسع لإعادة ترتيب المشهد في القرن الأفريقي بما يتعارض مع سيادة الدول ومصالح شعوبها.
وأكدت لجان المقاومة أن توصيف الحرب باعتبارها صراعاً داخلياً فقط يضعف مواجهتها، داعية إلى تعريفها على أنها “مشروع خارجي تقوده قوى إقليمية لتحقيق أجندات دولية”، معتبرة أن الفهم الصحيح لطبيعة الصراع يمثل مدخلاً أساسياً للتصدي للمليشيات المسلحة.











