خارج النص
نقاط في سطور
# النقطة الأولى؛ أعلنت القيادة أمس رسميا استشهاد القائد البطل معاوية حمد بعد أن ابلى أيما بلاء وقاتل بجسارة وسجل في دفاتر البطولة تاريخا جديدة للقوات المسلحة التي قدمت في هذه الحرب قيادات من رتبة اللواء والعميد ومئات الضباط وآلاف الجنود وحينما أثرت في هذه الزاوية سؤالا عن مصير معاوية درمود رموز الفرقة 22 بابنوسة تصدى إلينا المطبلين والذين الحقوا ضررا بالجيش وهم يرددون عبارات مفخخة ولكن نحمد للقيادة شجاعتها وإعلانها رسميا استشهاد معاوية حمد في انتظار الكشف عن مصير رفيق دربه العميد حسن درمود، وأمس سجل أحمد الصالح صلوحة موقفا آخر يشبه مواقف الرجل وتاريخه وهو يعدد مآثر الشهيد معاوية ويذرف الدمع الثخين على واحد من أبطال السودان الأوفياء ويقدم التعازي لأهله في الولاية الشمالية.
# النقطة الثانية؛ من حق شباب ثورة ديسمبر الاحتفال بها وتمجيدها ومن حق أعضاء مجلس السيادة دعم وإسناد وتشجيع شباب الثورة في التعبير عن ثورة هي التي وضعتهم في قيادة الدولة ورفعتهم من ضباط في القوات المسلحة إلى رموز دستورية تستقبلهم الدول بالموسيقى وتبسط لهم الحرير، ولكن شباب الثورة انحرفوا بمسار التعبير من سلمي إلى الإساءة للقوات المسلحة للشرطة ودخلت عناصر مسلحة من أتباع الجنجويد لتفسد على الشباب الثوري فرحته وتهزم النوايا الحسنة، والان تخطط مجموعات مناوئة للجيش للخروج ليلة الثلاثين من ديسمبر لتعميق الفجوة بين القوات النظامية وهؤلاء الشباب الذين حمل بعضهم السلاح في وجه الجنجويد ومنهم من حمل السلاح نصرة للجنجويد وحتى لا يطغى الطالح على الصالح ثمة حاجة لتقديم قيادات شبابية تعبر عن شعارات الثورية بعيدا عن سارقي الثورات (وشفشافي) عرق المناضلين.
# النقطة الثالثة على الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو الإجابة على سؤال لماذا فشلت الحركة الشعبية في الوصول إلى الدلنج وكادقلي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي حتى جاء الجنجويد من كل أنحاء كردفان يقودهم كبيرهم عبد الرحيم دقلو من أجل إسقاط الدلنج وكادقلي والإمساك بها وجعل أيادي الجنجويد فوق أيادي أبناء النوبة في الحركة الشعبية التي ستجد نفسها قريبا ضيفا ثقيلا على المليشيا الدقلاوية ولا سبيل غير رميها في قارعة الطريق وإعادة توطين عرب الشتات في جبال النوبة.
#النقطة الأخيرة مددت المليشيا حملاتها الانتقامية إلى آخر ثلاثة محليات بشمال دارفور خارج سيطرتها وهي امبرو والطينة وكارنوي وقد شنت المليشيا أمس هجمات على هذه المحليات التي تعرف بدار زغاوة لطردهم من مناطقهم وبكل أسف تدخلت الحكومة التشادية التي أطلقت المسيرات من داخل أرضها لضرب دار زغاوة والقضاء على أهلها بعد أن باع زغاوة تشاد أهلهم في السودان بالمال ولم يراعوا حرمة الدم ولا الوفاء لمن حمل دبي من الطينة للقصر في إنجمينا ولكن مهما امتلك الجنجويد من السلاح فإن الشعب السوداني قادر على الدفاع عن نفسه وهزيمة أعداء البلاد ودار زغاوة ليست لقمة سهلة الهضم وسريعة الذوبان سيجد دقلو مشقة كبيرة ويدفع ثمناً لم يدفعه من قبل حتى يقضي على أهالي تلك المنطقة أصحاب الحق في مواجهة القوة والظلم والبطش بالمدنيين.











